الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:41 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

رأس تمثال تشعل الخلاف بين الدنمارك وتركيا.. ما القصة؟

رأس التمثال_مصدر الصورة_FAP
رأس التمثال_مصدر الصورة_FAP

تسببت رأس تمثال برونزي للإمبراطور سيبتيموس سيفيروس المعروض في متحف في كوبنهاجن في إحداث خلاف مع تركيا، والتي زعمت أنها تعرضت للنهب أثناء التنقيب عن الآثار في الستينيات وتريد استعادتها من جديد.

ورغم أنه أُعيد مؤخرا تمثال للإمبراطور الروماني، الذي عاش من 145 إلى 211 بعد الميلاد إلى تركيا بدون الرأس، حيث يعتقد أن التمثال سرق من موقع في تركيا، ويريدون استعادة رأسه أيضا، وفقا لما جا، بصحيفة thelocal.

وتقول السلطات التركية، إن الرأس المفقود موجود في العاصمة الدنماركية حيث تم عرضه في Ny Carlsberg Glyptotek في كوبنهاجن لأكثر من 50 عاما، إلا أن العديد من الخبراء الدنماركيين يقولون إنهم غير متأكدين من ذلك.

في الوقت ذاته قال رون فريدريكسن، مدير مجموعات جليبتوتيك لوكالة فرانس برس، إن التوثيق في الوقت الحالي ليس قويا للغاية، وعلينا مقارنة كسور الجذع والرأس، مشيرًا إلى أنه في عام 1979 أوضح أمين متحف سابق أن الرأس، الذي تم الحصول عليه في عام 1970 دون أي معلومات حول أصوله بالضبط يتوافق مع تمثال مقطوع الرأس من مجموعة أمريكية خاصة.

وأوضح فريدريكسن، أنه جرى لم شمل الجزأين البرونزيين في المعرض، وتثبيت الرأس على الجذع بمعنى وضع عمود في عنق الرأس وتثبيته في الجذع بحيث تقترب الشظيتان من بعضهما البعض، ولكن لم يثبت المجلس بشكل قاطع أنه كان من المفترض أن يكونا معا.

وحول أصل رأس التمثال، أشار فريدريكسن إلى أنه بكل صراحة ذو موطن روماني في آسيا الصغرى، تحديدا في منطقة ليقيا التاريخية والذي يعرف الآن باسم منطقة ساحل تركيا على البحر المتوسط.

اقرأ أيضًا: بعد «الست أطاطا».. تمثال آخر يثير الجدل في قنا