الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:34 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

رأس تمثال تشعل الخلاف بين الدنمارك وتركيا.. ما القصة؟

رأس التمثال_مصدر الصورة_FAP
رأس التمثال_مصدر الصورة_FAP

تسببت رأس تمثال برونزي للإمبراطور سيبتيموس سيفيروس المعروض في متحف في كوبنهاجن في إحداث خلاف مع تركيا، والتي زعمت أنها تعرضت للنهب أثناء التنقيب عن الآثار في الستينيات وتريد استعادتها من جديد.

ورغم أنه أُعيد مؤخرا تمثال للإمبراطور الروماني، الذي عاش من 145 إلى 211 بعد الميلاد إلى تركيا بدون الرأس، حيث يعتقد أن التمثال سرق من موقع في تركيا، ويريدون استعادة رأسه أيضا، وفقا لما جا، بصحيفة thelocal.

وتقول السلطات التركية، إن الرأس المفقود موجود في العاصمة الدنماركية حيث تم عرضه في Ny Carlsberg Glyptotek في كوبنهاجن لأكثر من 50 عاما، إلا أن العديد من الخبراء الدنماركيين يقولون إنهم غير متأكدين من ذلك.

في الوقت ذاته قال رون فريدريكسن، مدير مجموعات جليبتوتيك لوكالة فرانس برس، إن التوثيق في الوقت الحالي ليس قويا للغاية، وعلينا مقارنة كسور الجذع والرأس، مشيرًا إلى أنه في عام 1979 أوضح أمين متحف سابق أن الرأس، الذي تم الحصول عليه في عام 1970 دون أي معلومات حول أصوله بالضبط يتوافق مع تمثال مقطوع الرأس من مجموعة أمريكية خاصة.

وأوضح فريدريكسن، أنه جرى لم شمل الجزأين البرونزيين في المعرض، وتثبيت الرأس على الجذع بمعنى وضع عمود في عنق الرأس وتثبيته في الجذع بحيث تقترب الشظيتان من بعضهما البعض، ولكن لم يثبت المجلس بشكل قاطع أنه كان من المفترض أن يكونا معا.

وحول أصل رأس التمثال، أشار فريدريكسن إلى أنه بكل صراحة ذو موطن روماني في آسيا الصغرى، تحديدا في منطقة ليقيا التاريخية والذي يعرف الآن باسم منطقة ساحل تركيا على البحر المتوسط.

اقرأ أيضًا: بعد «الست أطاطا».. تمثال آخر يثير الجدل في قنا