الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:16 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل مرارة الفم لها علاقة بالمرض النفسي؟.. حسام موافي يجيب

مرارة الفم
مرارة الفم

أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، الأسباب التي ينتج عنها مرارة الفم، التي يعانيها العديد من الأشخاص، وهل هي أسباب عضوية نتيجة مرض معين، أم حالة نفسية؟

مرارة الفم أسبابها، وطرق علاجها

وأضاف أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، خلال تقديمه حلقة برنامجه "ربي زدني علما"، المذاع عبر قناة "صدى البلد" الفضائية، أنه يوجد كثير من الأعراض التي يصاب بها المرضى، وتكون مؤشرا للإصابة بعلة ما، أما مرارة الفم فهي نتيجة حالة نفسية أو اكتئاب يمر بها المريض، وليس لها علاقة بالأسباب العضوية أو أمراض الكبد كما هو متداول.

وتابع "موافي"، أن مرارة الفم تكون مصاحبة في أغلب الأحيان لحالة من القلق أو التوتر التي تصيب الإنسان، لافتا إلى أن هناك بعض أنواع العقاقير والأدوية قد تسبب مرارة الفم، لا سيما التي تعالج القولون، منوها بأنه يجب الذهاب إلى الطبيب، لمعرفة الأسباب الحقيقة ومن ثم تقديم العلاج المناسب.

وبين أن طبيب أمراض باطنة، لديه القدرة على تشخيص الحالة بشكل دقيق ومعرفة السبب الكامن وراء مرارة الفم، سواء كانت حالة نفسية أو أحد الأدوية التي يحصل عليها المريض.

اقرأ أيضًا: حسام موافي ضيف ندوة «الطب والحياة» بالأوبرا