الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:15 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

اجتماع سوداني خارج الحدود لمنع وقوع كارثة بدارفور

يبدأ ناشطون وسياسيون وقادة المتمردين اجتماعا يستمر يومين في دولة توجو، الأحد، لمنع الانهيار الكامل لإقليم دارفور السوداني، حيث توشك الاشتباكات الطائفية التي أججها الصراع المفتوح في جميع أنحاء السودان على إحداث كارثة لا رجعة فيها.

ومن المتوقع أن يحضر نحو 25 من القادة السياسيين والمدنيين، مثل محمد التايشي، عضو مجلس السيادة، ووزير العدل السابق نصر الدين عبد الباري.

وسيمثل يوسف عزت قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بحسب المعلومات التي نقلتها إذاعة راديو دبنقا السودانية.

وسيكون الهدف من الاجتماع، بحسب الدعوات، "الوصول إلى موقف توافقي ومنع تأثير هذه الحرب على تماسك دارفور"، وكذلك البحث عن "حل جذري للأزمة السودانية برمتها".

وقال والي دارفور زعيم المتمردين السابق ميني ميناوي في وقت سابق من الشهر الجاري "نعلن دارفور منطقة منكوبة" قبل أن يدعو المجتمع الدولي إلى "إرسال مساعدات إنسانية عبر جميع الحدود وبكل الوسائل المتاحة لإنقاذ سكان المنطقة المنكوبة".

ندد ميناوي، الذي كان زعيم الفصيل الرئيسي في جيش تحرير السودان، بـ "الانتهاكات الجسيمة" في مدينتي كتم والجنينة، بما في ذلك "النهب والقتل" التي تهدد بشكل خاص آلاف النازحين الذين يسعون للهروب إلى دول الجوار عبر هذه المنطقة.

وكان والي دارفور نفسه دعا في 30 مايو "كل الشرفاء والمواطنين في دارفور" إلى "حمل السلاح لحماية ممتلكاتهم"، قبل أن يضيف أن من فعل ذلك سيحظى بدعم فصيله المسلح.

كانت منطقة دارفور في السابق مسرحًا لتصاعد التوترات بين الطوائف على الرغم من اتفاقية السلام لعام 2020، والتي حاولت إنهاء الوضع الناجم عن حرب عام 2003، التي خلفت ما لا يقل عن 300 ألف قتيل وأكثر من 2.5 مليون نازح.

كرم سعيد: العلاقات الخليجية التركية تعود في شكل تحالف إقليمي مصلحي