الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:06 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم

اجتماع سوداني خارج الحدود لمنع وقوع كارثة بدارفور

يبدأ ناشطون وسياسيون وقادة المتمردين اجتماعا يستمر يومين في دولة توجو، الأحد، لمنع الانهيار الكامل لإقليم دارفور السوداني، حيث توشك الاشتباكات الطائفية التي أججها الصراع المفتوح في جميع أنحاء السودان على إحداث كارثة لا رجعة فيها.

ومن المتوقع أن يحضر نحو 25 من القادة السياسيين والمدنيين، مثل محمد التايشي، عضو مجلس السيادة، ووزير العدل السابق نصر الدين عبد الباري.

وسيمثل يوسف عزت قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بحسب المعلومات التي نقلتها إذاعة راديو دبنقا السودانية.

وسيكون الهدف من الاجتماع، بحسب الدعوات، "الوصول إلى موقف توافقي ومنع تأثير هذه الحرب على تماسك دارفور"، وكذلك البحث عن "حل جذري للأزمة السودانية برمتها".

وقال والي دارفور زعيم المتمردين السابق ميني ميناوي في وقت سابق من الشهر الجاري "نعلن دارفور منطقة منكوبة" قبل أن يدعو المجتمع الدولي إلى "إرسال مساعدات إنسانية عبر جميع الحدود وبكل الوسائل المتاحة لإنقاذ سكان المنطقة المنكوبة".

ندد ميناوي، الذي كان زعيم الفصيل الرئيسي في جيش تحرير السودان، بـ "الانتهاكات الجسيمة" في مدينتي كتم والجنينة، بما في ذلك "النهب والقتل" التي تهدد بشكل خاص آلاف النازحين الذين يسعون للهروب إلى دول الجوار عبر هذه المنطقة.

وكان والي دارفور نفسه دعا في 30 مايو "كل الشرفاء والمواطنين في دارفور" إلى "حمل السلاح لحماية ممتلكاتهم"، قبل أن يضيف أن من فعل ذلك سيحظى بدعم فصيله المسلح.

كانت منطقة دارفور في السابق مسرحًا لتصاعد التوترات بين الطوائف على الرغم من اتفاقية السلام لعام 2020، والتي حاولت إنهاء الوضع الناجم عن حرب عام 2003، التي خلفت ما لا يقل عن 300 ألف قتيل وأكثر من 2.5 مليون نازح.

كرم سعيد: العلاقات الخليجية التركية تعود في شكل تحالف إقليمي مصلحي