الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:27 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

أسامة أنور عكاشة.. صاحب «الحلمية» ولياليها وصانع نجومية الكبار

أسامة أنور عكاشة
أسامة أنور عكاشة

أحد أهم كتاب السيناريو في الوطن العربي، صنع بقلمه أسطورة الكبار، وتربع على عرش الدراما العربية وبات عميدها، تحولات المدينة بكل طبقاتها وأطيافها وأنتصر للطبقة المتوسطة وكتب عن أبطاله الهزومين والتائهين بين الطبقات، هو صاحب "الحلمية" ولياليها وصانع عظمة "أرابيسك" وعاشق "زيزينيا" هو المعبر عن المجتمع وحكاياته الذي نسج شخصياته بقلب المحب هو الكاتب أسامة أنور عكاشة.

ولد أسامة أنور عكاشة في 27 يوليو 1941 في طنطا بالغربية، تخرج من قسم الدراسات النفسية والاجتماعية في كلية الآداب بجامعة عين شمس، وحصل على درجة الليسانس، سلك في التعليمم عدة وظائف حتى أصبح أخصائي اجتماعي في رعاية الشباب بجامعة الأزهر، وخطفته الكتابة من الوظيفة وقدم استقالته وتفرغ للكتابة.

كانت بداية أسامة أنور عكاشة من رواية "أحلام في برج بابل" والمجموعة القصصية "خارج الدنيا"، ثم تحول إلي سيناريست مع بداية الثمانينات وكتب للتلفزيون عدة أعمال أبرزها "وقال البحر، الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين، أبواب المدينة".

جاءت الشهرة من رائعته "الشهد والدموع" 1983، وحقق المسلسل نجاحاً مدوي دفعه لكتابة الجزء الثاني في 1985، وتضاعفت شهرته في "رحلة السيد أبو العلا البشري" و"الحب وأشياء آخرى"، وفي 1987 بلغت ذروة تألقه في "ليالي الحلمية" وكتبه بحرفية شديدة وكان الجمهور ينتظر ويتابع بشغف الصراع الدائر بين أبطاله "سليم البدري" يحيى الفخراني، والعمدة "سليمان غانم" صلاح السعدني" ومن فرط النجاح استمر في كتابته حتى الجزء الخامس الذي عرض في 1995.

لم يتوقف قلم "عكاشة" عن الكتابة ووضع خليطاً غريباً بين الدكتور "مفيد أبو الغار" جميل راتب و"فضة المعداوي" سناء جميل، وصراعهما حول الفيلا في "الراية البيضا" 1988، وفي 1994 كان الجمهور العربي على موعد مع "أيام حسن النعماني_أرابيسك" وصنع به حالة من العراقة والأصالة في حي المغربلين والجمالية وأحب الجمهور صنعة "حسن" في فن الأرابيسك، وعلاقته الحب التي جمعته بـ"توحيدة" هالة صدقي .

كتب أسامة أنور عكاشة لسيدة الشاشة العربية "ضمير أبلة حكمت" وقدم للفنان يحيى الفخراني "زيزينيا" وقدم للفنانة سميرة أحمد واحد من أجمل مسلسلاتها "امرأة من زمن الحب" وكان المسلسل بمثابة جواز المرور الذي عبر منه كريم عبد العزيز وياسمين عبد العزيز نحو النجومية.

رصد قلم "عكاشة" التحولات السياسية والاجتماعية والسياسية في الشارع المصري وكون مع رفيق دربه المخرج إسماعيل عبد الحافظ ثنائياً في العديد من الأعمال التي تعد من درر الدراما "ليالي الحلمية" و"الشهد والدموع" وكانت الشوارع وقت عرض المسلسلين تكاد تخلو من المارة.

قدم السينما العديد من الأفلام أبرزها "الهجامة، كتيبة الإعدام، دماء على الأسفلت، تحت الصفر"، وللمسرح "الناس اللي في التالت، البحر بيضحك ليه، القانون وسيادته"، وعدة أعمال روائية منها "وهج الصيف"، و"منخفض الهند الموسمي" وتحولت الأخيرة إلي مسلسل "موجة حارة".

وكانت النهاية في 28 مايو 2010، عندما توفي أسامة أنور عكاشة، رحل عميد الدراما العربية وبقي اسمه محفور في عقل وقلب محبيه بينما أعماله تبقى شاهدة على عبقريته وموهبته.

اقرأ أيضًا: يوسف شاهين.. المتفرد وصاحب «باب الحديد» وحاصد الجوائز العالمية