الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:17 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

نعيمة عاكف تنقذ «جزمة» ملحن في السيرك من الغرق

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

نعيمة عاكف واحدة من أبرز فنانات السينما ولها العديد من الأفلام المهمة أبرزها "أحبك يا حسن، لهاليبو" وأشهرها "تمر حنة" وقبل دخولها الفن قضت سنوات طفولتها تعمل في سيرك "أولاد عاكف" الذي تمتلكه عائلتها، وعندما بلغت الـ14 عاما من عمرها صارت البطلة الأولى لفريق السيرك، ثم خسر والدها كل أمواله واضطر لرهن السيرك، وبعده انتقلت مع أسرتها إلى القاهرة وعملت في فرقة بديعة مصابني ومنها إلي السينما.

قابلت نعيمة عاكف في سنوات طفولتها وعملها بالسيرك العديد من المواقف روت منها موقفا لمجلة "الكواكب" 1958 وكتبت تحت عنوان "أنقذت غريقا جليلا"، وقالت: "في أيامي الجميلة التي عملت فيها مع أهلي وأخواتي في سيركنا المشهور بسيرك "أولاد عاكف" أتذكر واقعة طريفة وقعت للملحن الذي يعمل مع فرقتنا وكان رجلا لا تعرف الرقة أو الرأفة طريقا إلى قلبه، كان خشنا شديد القسوة ولذلك كنا جميعا نمفته من قلوبنا".

وتكمل: "كنت في هذا الوقت صغيرة في العاشرة من عمري ومع ذلك كنت أقوم بأداء بعض "النمر" في السيرك وعندما اكتشفوا أن صوتي جميل وأنه من الممكن أن أؤدي بعض الأغنيات في فترات الاستراحة عهدوا بي إلي هذا الملحن وكنت أعرف عنه كل شىء، ورأيته ذات مرة يرفع يده ويهوي بها بعنف على وجه واحد من أفراد الكورس لأنه أخطأ في تأدية اللحن وكان هذا كافيا ليجعل مني شعلة من النشاط والإجتهاد وأجدت القواعد الأولى بسرعة من فرط ما أصابني من خوف".

وتقول: "ذهبنا إلى بلدة صغيرة تقع على بحر صغير وكان حر أغسطس يلهب الناس بنيرانه وتسلل بعض الزملاء إلى البحر وكنت معهم واستأجرنا قارب صغير وركبنا وعبث زميل لنا بحذاء أستاذي الملحن فسقط الحذاء في البحر وكان هذا الحذاء اليتيم ما يمتلكه أستاذي فكان لابد من إنقاذه بأي ثمن ونظرنا إلى البحر وكان تيار الماء قوي وجارف والماء نفسه يحمل كمية كبيرة من الطين يجعل السباحة عسيرة وخاف الزملاء، ولكن النظرة الحزينة التي أطلت من عين أستاذي جعلتني أسارع بخلع فستاني وإلقاء نفسي في البحر وغوصت وراء الحذاء وبعد جهد عثرت عليه وأعدته إلى أستاذي وكانت هذه الواقعة البسيطة بداية لعهد جديد يسود فيه السلام بيني وبين وبين أستاذي.

اقرأ أيضًا.. يحيى شاهين.. «سي السيد» صنع نجوميته وطليقة هربت ببناته