الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:49 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

نعيمة عاكف تنقذ «جزمة» ملحن في السيرك من الغرق

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

نعيمة عاكف واحدة من أبرز فنانات السينما ولها العديد من الأفلام المهمة أبرزها "أحبك يا حسن، لهاليبو" وأشهرها "تمر حنة" وقبل دخولها الفن قضت سنوات طفولتها تعمل في سيرك "أولاد عاكف" الذي تمتلكه عائلتها، وعندما بلغت الـ14 عاما من عمرها صارت البطلة الأولى لفريق السيرك، ثم خسر والدها كل أمواله واضطر لرهن السيرك، وبعده انتقلت مع أسرتها إلى القاهرة وعملت في فرقة بديعة مصابني ومنها إلي السينما.

قابلت نعيمة عاكف في سنوات طفولتها وعملها بالسيرك العديد من المواقف روت منها موقفا لمجلة "الكواكب" 1958 وكتبت تحت عنوان "أنقذت غريقا جليلا"، وقالت: "في أيامي الجميلة التي عملت فيها مع أهلي وأخواتي في سيركنا المشهور بسيرك "أولاد عاكف" أتذكر واقعة طريفة وقعت للملحن الذي يعمل مع فرقتنا وكان رجلا لا تعرف الرقة أو الرأفة طريقا إلى قلبه، كان خشنا شديد القسوة ولذلك كنا جميعا نمفته من قلوبنا".

وتكمل: "كنت في هذا الوقت صغيرة في العاشرة من عمري ومع ذلك كنت أقوم بأداء بعض "النمر" في السيرك وعندما اكتشفوا أن صوتي جميل وأنه من الممكن أن أؤدي بعض الأغنيات في فترات الاستراحة عهدوا بي إلي هذا الملحن وكنت أعرف عنه كل شىء، ورأيته ذات مرة يرفع يده ويهوي بها بعنف على وجه واحد من أفراد الكورس لأنه أخطأ في تأدية اللحن وكان هذا كافيا ليجعل مني شعلة من النشاط والإجتهاد وأجدت القواعد الأولى بسرعة من فرط ما أصابني من خوف".

وتقول: "ذهبنا إلى بلدة صغيرة تقع على بحر صغير وكان حر أغسطس يلهب الناس بنيرانه وتسلل بعض الزملاء إلى البحر وكنت معهم واستأجرنا قارب صغير وركبنا وعبث زميل لنا بحذاء أستاذي الملحن فسقط الحذاء في البحر وكان هذا الحذاء اليتيم ما يمتلكه أستاذي فكان لابد من إنقاذه بأي ثمن ونظرنا إلى البحر وكان تيار الماء قوي وجارف والماء نفسه يحمل كمية كبيرة من الطين يجعل السباحة عسيرة وخاف الزملاء، ولكن النظرة الحزينة التي أطلت من عين أستاذي جعلتني أسارع بخلع فستاني وإلقاء نفسي في البحر وغوصت وراء الحذاء وبعد جهد عثرت عليه وأعدته إلى أستاذي وكانت هذه الواقعة البسيطة بداية لعهد جديد يسود فيه السلام بيني وبين وبين أستاذي.

اقرأ أيضًا.. يحيى شاهين.. «سي السيد» صنع نجوميته وطليقة هربت ببناته