الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:25 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية

لعنة الشيخ «أبو فانوس».. أوقفت محطة إذاعة ليوسف وهبي

يوسف وهبي
يوسف وهبي

امتلك يوسف وهبي في بداية حياته محطة إذاعة أهلية اسمها "محطة مصر الملكية" ثم أطلق عليها "محطة رمسيس" ومرت المحطة بالعديد من المواقف الكوميدية، روى يوسف وهبي بعض منها في مقال كتبه في مجلة "الكواكب" 1958 تحت عنوان "لعنة الشيخ أبو فانوس".

وقال يوسف وهبي "كان مقر محطتي في غرفة بمكتب شقيقي إسماعيل وهبي المحامي في شارع الجيش، وكان المطربين والمطربات يتمنون أن يذيعوا أغانيهم منها ولو بالمجان، وكان الأدباء والموسيقيين يتسابقون للإذاعة من المحطة التي أقامها مهندس إيطالي مغمور ولم يكن لها في يوم من الأيام برنامج معد ولا مذيعون متخصصون بل كانت برامجها إرتجالية تبعا للظروف ولم تكن هذه البرامج تخلو من المواقف الطريفة".

ويروي عدة مواقف طريفة فيقول "كان مصطفى رضا وهو من أكبر عازفي القانون في مصر ومن نجوم المحطة وكان يذيع بالمجان وإذا أعجبته حركة موسيقية قام بعزفها ولا يكتم إعجابه بنفسه ويصيح أمام الميكرفون قائلا "الله يا بني الله عليك يا مصطفى".

ويكمل "أما العقاد الكبير كان من كبار العازفين على القانون وكان معظم أفراد فرقته من أولاده العازفين أيضا وكان يحلو له أن يقدمهم بعد العزف إلي المستمعين قائلا "النبي حارسه إبني إسماعيل بيضرب على العود والنبي حارسه إبني محمد بيضرب كمانجة".

ويقول يوسف وهبي "كانت المحطة بعد أن أطلق عليها محطة رمسيس قد انتقلت إلي مدينة رمسيس بالزمالك وكان بجوارها مقام لـ ولي يسمونه "أبو فانوس" وفي إحدى الليالي قطع المذيع إذاعة البرنامج وصرخ قائلا "إلحقوني يا مستمعين أبو فانوس طلع لي" وفي اليوم التالي قد استقالته خوفا من شبح أبو فانوس الذي طارده في الليل".

وخوفنا من تكرار المأساة هدمنا مقام الولي رغم احتجاج أنصاره الذين توعدونا بأن غضب الوالي سيحل على الإذاعة ويخربها، ولم يمضي أسبوع على هدم مقام الشيخ أبو فانوس حتى هجم جيش من الفئران على أسلاك المحطة فقرضوها بأسنانهم واضطرت المحطة إلي التوقف وأقام أنصار أبو فانوس حفلا تبادلوا فيه التهاني وأعتبروا هذا الحادث كرامة من "كرامات أبو فانوس" ومن يومها اختفت محطة رمسيس من الميدان الإذاعي".

اقرأ أيضا.. سعيد صالح.. خذله الحظ و«الضحية» في أفلام عادل إمام