الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

ختام محادثات خطة السلام الأوكرانية في السعودية

لم تقدم خطة السلام التي قدمتها أوكرانيا وحلفاؤها إلى أكثر من 40 دولة في نهاية هذا الأسبوع في جدة، سوى القليل من الخطوات الملموسة لوقف الأزمة.

كانت النتيجة الملموسة من اجتماع جدة، التوصل إلى خطة لتشكيل مجموعات عمل بخصوص نقاط مختلفة من "صيغة السلام" للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - في مجالات تشمل الإمدادات الغذائية والأمن النووي - وفقًا لتقارير.

وبينما أشاد أندري يرماك، رئيس أركان زيلينسكي، بالمشاورات، تمسك ممثلو الصين بالدعوات إلى وقف إطلاق النار كمقدمة لمحادثات السلام - وهو نهج قال المندوبون الفرنسيون إنه غير مقبول لأنه سيجمد بشكل فعال مكاسب روسيا القائمة.

وقال يرماك على الموقع الإلكتروني للمكتب الرئاسي: "لقد أجرينا مشاورات مثمرة للغاية عن المبادئ الأساسية التي يجب أن يُبنى عليها سلام عادل وقوي".

وأضاف: "كانت هناك وجهات نظر مختلفة، لكن جميع الحاضرين أعلنوا ولائهم لمبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترام السيادة وسلامة الأراضي".

وتسعى أوكرانيا إلى حشد دعم دولي لإطارها لمحادثات سلام محتملة واتفاق دائم، وهي احتمالات تبدو بعيدة حتى الآن مع اقتراب الحرب من شهرها الثامن عشر.

وتأمل كييف وداعموها في الولايات المتحدة وأوروبا أن تساعد الاجتماعات في إيصال رسائلهم إلى اللاعبين العالميين الرئيسيين مثل البرازيل وجنوب إفريقيا والصين والهند، لمواجهة الروايات من روسيا.

ولم تدع موسكو إلى الاجتماع الذي وصفته بأنه "محاولة فاشلة".

اقرأ أيضا: العلاقات المصرية الأذربيجانية قديمًا وحديثًا.. التحديات وآفاق التعاون المستقبلية