الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:04 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

ختام محادثات خطة السلام الأوكرانية في السعودية

لم تقدم خطة السلام التي قدمتها أوكرانيا وحلفاؤها إلى أكثر من 40 دولة في نهاية هذا الأسبوع في جدة، سوى القليل من الخطوات الملموسة لوقف الأزمة.

كانت النتيجة الملموسة من اجتماع جدة، التوصل إلى خطة لتشكيل مجموعات عمل بخصوص نقاط مختلفة من "صيغة السلام" للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - في مجالات تشمل الإمدادات الغذائية والأمن النووي - وفقًا لتقارير.

وبينما أشاد أندري يرماك، رئيس أركان زيلينسكي، بالمشاورات، تمسك ممثلو الصين بالدعوات إلى وقف إطلاق النار كمقدمة لمحادثات السلام - وهو نهج قال المندوبون الفرنسيون إنه غير مقبول لأنه سيجمد بشكل فعال مكاسب روسيا القائمة.

وقال يرماك على الموقع الإلكتروني للمكتب الرئاسي: "لقد أجرينا مشاورات مثمرة للغاية عن المبادئ الأساسية التي يجب أن يُبنى عليها سلام عادل وقوي".

وأضاف: "كانت هناك وجهات نظر مختلفة، لكن جميع الحاضرين أعلنوا ولائهم لمبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترام السيادة وسلامة الأراضي".

وتسعى أوكرانيا إلى حشد دعم دولي لإطارها لمحادثات سلام محتملة واتفاق دائم، وهي احتمالات تبدو بعيدة حتى الآن مع اقتراب الحرب من شهرها الثامن عشر.

وتأمل كييف وداعموها في الولايات المتحدة وأوروبا أن تساعد الاجتماعات في إيصال رسائلهم إلى اللاعبين العالميين الرئيسيين مثل البرازيل وجنوب إفريقيا والصين والهند، لمواجهة الروايات من روسيا.

ولم تدع موسكو إلى الاجتماع الذي وصفته بأنه "محاولة فاشلة".

اقرأ أيضا: العلاقات المصرية الأذربيجانية قديمًا وحديثًا.. التحديات وآفاق التعاون المستقبلية