الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:51 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

زوجة في دعوى خلع: أبن أمه وبيروح يقولها أسرارنا الزوجية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل محكمة الأسرة، قالت سيدة ثلاثينة من عمرها، بعدما فشلت كل محاولاتي في إيقاف فتنة حماتي وأفتعالها المشكلات معي دون سبب واضح سوي غيره شديدة لزواجي من ابنها الوحيد.

سردت الزوجة أمام هيئة المنزعات الأسرية بمحكمة مدينة نصر: تعرفت على زوجي عن طريق صديقة مقربة لم أكن أعرف شيئ عنه إطلاقا غير أنه يعمل في مجال الأجهزة الإلكترونية وعندما شاهدني فى فرح صديقتي منذ الوهلة الأولي ويحاول الحديث معي حتي باح لي بحبه وأنه لن يستطيع العيش بدوني، مع عدم انجذابي له ورفضي له في البداية.

زوجة في دعوى خلع.. حماتي بتقولي خطفت إبني

تابعت، أصر الشاب على الارتباط بي وأخذت صديقتي واهلي يطلبون مني بإعطاءه فرصة كاملة لعل تكن مشاعرة صادقة، وبالفعل تقدم ذلك الشاب لخطبتي وسرعان ما تمت مراسم الزفاف واصبحت زوجة لتلك الشاب المدلل.

جوزي أبن أمه وأنا زهقت منه

اكملت الزوجة، كنت اعلم بما لا يدع مجالا للشك بأنني سوف أقضي أسوء أيام حياتي مع ذلك الزوج لما تمتلكه والدته من شخصية قوية وسيطرة مطلقه، ولكنها كانت علي آمال أن أعيش حياة هادئة مع زوجي بعيد عن تلك الصراعات مع حماتي ولكن هيهأت وتحولت المخاوف إلي حقائق وبدأت منذ الوهلة الأولي خلافاتي معها ظنت بأنني خطفت منها ابنها وامتلكته.

زادت الصراعات والخلافات بيننا ودوما ينصر زوجي والدته علي حتي صارت الحياة بينهما جحيم لا يطاق لجأت الزوجة إلي أهلها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي وكان ردهم كأي أسرة "استحملي كل البيوت بيحصل فيها مشاكل كتيرة ودي حماتك يعني زي أمك"، تحدثت مع زوجي والذي كان دائمآ يلتزم الصمت حتي نشبت بيننا مشاجرة بسبب هدوءه المبالغ فيه.

وبعد مرور شهرين نشبت بيني وبين حماتي مشادة كلامية حيث وبختني بأبشع الألفاظ والشتائم وحدث ما لم يحمد عقباه حيث قالت بأنني نكدية وإن ابنها" بيقولها كل أسرارنا الزوجية وإن اتجوزني فقط عشان اخدمهم وبس.

أختتمت الزوجة حديثها قائلة: لم أكن قادرة على تحمل أي إهانة مرة ثانية لذا تحركت إلي محكمة الأسرة وأقمت دعوى خلع ضد زوجي برقم 371 لسنة 2022.

ولا تزال منظورة إلى يومنا ولم يبت الفصل بها.