الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:59 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا

تسعير واقعي.. انعكاسات إيجابية مرتقبة لقرار البنك المركزي بإطلاق مؤشر جديد للجنيه

الجنيه المصري
الجنيه المصري

قالت مصادر مصرفية مطلعة، إن البنك المركزي المصري يستعد في الوقت الحالي لإطلاق مؤشر خاص بالجنيه المصري، الذي من المقرر أن يضم سلة من العملات الأجنبية بجانب معدن الذهب.

المؤشر الجديد للجنيه يستهدف إيجاد سعر واقعي

وأوضحت المصادر لـ "العربية"، أنه سيتم إنشاء المؤشر ليشمل مجموعة من العملات التي تتمتع بوزن نسبي متباين، وذلك بهدف إيجاد سعر صرف واقعي بدلا من الاعتماد على عملة رئيسية مثل الدولار الأمريكي.

وكان حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، قد أعلن في أكتوبر 2022 عن استهداف البنك المركزي إطلاق مؤشر خاص بالجنيه، والذي يضم الذهب وسلة من العملات الدولية.

تغيير ثقافة ارتباط الجنيه بالدولار

وأشار محافظ المركزي حينها، إلى أن الربط بين الجنيه والدولار يعد أمر خاطئ، لاسيما وأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعد الشريك التجاري الأساسي للدولة المصرية، لافتا إلى أنه يجب تغيير ثقافة ارتباط الجنيه بالدولار، والتركيز فقط على تراجع الجنيه مقابل الدولار.

وقال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن المؤشر الجديد سوف يسهم في تغيير ثقافة المتعاملين في الخارج والداخل بالنسبة لربط الجنيه المصري بعملة واحدة ذات ثقل وهي "الدولار"، مع الانتقال إلى سلة من العملات التي تحدد الاتجاه سواء هبوطا أو صعودا.

إمكانية اختيار عملات تمثل الحصة الأكبر في الاحتياطي النقدي

وأضاف عبد العال، أنه يجب الاعتماد على ركائز أساسية لعمل المؤشر والتي تشمل اختيار العملات التي سوف يتم إدخالها في هذا المؤشر من أجل تقييم اتجاه الجنيه المصري، لافتا إلى أن تلك العملات قد تكون الأكثر انتشارا في الاحتياطي النقدي العالمي، مع إمكانية اختيار العملات التي تمثل الحصة الأكبر في الاحتياطي النقدي مثل اليورو والدولار والإسترليني بالإضافة إلى الذهب.

اقرأ أيضا.. التفاصيل الكاملة لإطلاق أول وثيقة معاش بالدولار للمصريين بالخارج