الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:41 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا ينفي شائعات قطع الأشجار بطريق”قنا- الأقصر” ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع

متى القلب يصيبه الغفلة؟ الدكتور علي جمعة يوضح

كتب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، منشورًا عبر صفحته الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن أحوال القلب مع الله، من غلظة ورقة، ومن إبصار وعمى، ومن سقامة ومرض.

وقال الدكتور علي جمعة: "إن قلوب البشر ليست واحدة؛ فهناك قلب قد يصيبه العمى، لا يرى من الحقيقة شيء؛ قال سبحانه وتعالى: {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى القُلُوبُ الَتِى فِى الصُّدُور}، وقد يكون القلب قاسيًا يملؤه الغلظة قال عز وجل: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}".

وذكر أن هناك القلب السقيم المريض، الذي يملؤه الحقد، والغل، والحسد، وكره الغير، ولا يُدرك من المعروف شيء، فيكون منبعًا للآثام، وقال عز وجل عن أصحاب هذه القلوب: {فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}، وحذرنا الله من إتباع هذا الصنف من الناس.

وأشار إلى أن الله أراد لنا قلوبًا سليمة، رقيقة، وأن يحيى قلب المؤمن ويُبصر، فيدرك حقيقة الله، لما فيها من جمال، وحينها يكون قلبًا منبعًا للطاعات، فكان قلب رسولنا الكريم رقيقًا، حنونًا، لذلك لا يفلح إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.

وتابع الدكتور علي جمعة: "قلوبنا مكشوفة لله، يعلم ما بها، حتى لو حاول الإنسان الكذب، والخداع، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ}، بل قلوبنا ملك لله يُقلبه الله كما شاء، فنحن لا نملك من قلوبنا شيء؛ لأن الله يَحُولُ بين المرء وقلبه، فيُّصرفه كما شاء سبحانه".


ونبه أن القلب يُصيبه الغفلة، باتباع هوى النفس، ومعاندة أوامر الله، ومعادات نبيه صلى الله عليه وسلم، والمؤمن القوي من يخاف على قلبه من التقلب والغفلة، فيكون دائم التوبة إلى الله ليُدخل النور قلبه، و يَحيي فؤاده، فيَقبِل على ربه سبحانه وتعالى {مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ}.

اقرأ أيضًا: سُنن صلاة الجمعة.. وأفعال النبي الكريم قبل الصلاة