الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:32 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

حكايات الكومبارس.. «شبيهة أسمهان» تخلت عن حبيبها و «إلهام» زوجها فقد عقله

أسمهان
أسمهان

الكومبارس هي واحدة من مهن السينما، أصحابها جنود مجهولين خلف الكاميرا، لا يعرف الكثيرون حتى أسمائهم، يمرون على شاشة السينما مرور الكرام في مشهد لا يتعدى الدقيقة، منهم من عشق كاميرا السينما وأحب الظهور وآخرون عملوا بالمهنة من أجل العيش، وخلف كاميرًا السينما وفي كواليس الحياة هناك قصص لهؤلاء الكومبارس تصلح لأن تكون نواة لأفلام تراجيديا من شدة صعوبتها.

ونشرت مجلة "الكواكب" 1951 قصص بعض الكومبارس تحت عنوان "وراء كل كومبارس قصة"، ومن بينها قصة "إلهام إبراهيم" الفتاة التي لم يتجاوز عمرها الـ20 عاما ودفعت بها الأقدار إلي طريق الاستديوهات بعد أن كانت تعيش حياة سعيدة مع زوجها وطفلها، ولم تدم سعادتها طويلا إذ فقد زوجها عمله وفقد معه عقله ودخل مستشفى الأمراض العصبية وأصبح على الزوجة الصغيرة أن تدبر العيش لنفسها وطفلها.

ذهبت "إلهام" إلى الريجيسير "والي" وبعد أن استمع إلي قصتها دفع بها للظهور في إحدى الأفلام وأعطاها أجرا من جيبه قبل أن تبدأ العمل، وواظبت إلهام على عملها والتحقت بإحدى مدارس الرقص لتعطي دروسا للطلبة لكي تزيد من دخلها، وظلت تنفق على زوجها المريض في مستشفى خاص وعندما قطع الأطباء كل رجاء عندها في شفائه اكتفت بتربية ابنها وألحقته بمدرسة داخلية وأغدقت عليه كل ما تكسبه من عرق الجبين.

أما "ألسي شبرد" كانت بريطانية الأصل تعيش في بلدها إنجلترا حياة لا ينقصها الترف ولم يكن ينقصها من الجمال ما يجعلها تتزوج من بني جنسيتها ولكنها أحبت شابا مصريا كان يدرس في لندن وتزوجته وتركت أهلها لتعيش مع زوجها في مصر.

وفي مصر ضاعت أحلام السعادة بعد أن توفى والد زوجها ولم يترك له شيئا، وعمل زوجها في التجارة ولكنه أفلس وطرق كل أبواب العمل ولكنه فشل، وأضطرت "ألسي" أن تعمل كومبارس وتربح في الشهر 50 جنيها بفضل جمالها، وانضم لها زوجها وأصبح إيرادهما في الشهر لا يقل عن 80 جنيها، وعلى الرغم من معانتها رفضت أن تعود إلي بلدها ولوالدها تاجر السيارات الكبير.

لم يكن حال الطفلة "سلوى السيد" أفضل من سابقتيها فهي أصبحت كومبارس وهي طفلة وتشارك والدتها الشابة الظهور في الأفلام مقابل أجر ضئيل، وقد اضطرت أن تفعل ذلك بعد وفاة والدها عائل الأسرة الوحيد، وقصة بطولة "سلوى" ليست في أنها تشارك والدتها العمل فقط ولكن في قيامها بالعبء الأكبر من العمل، وأصبحت وهي في الثامنة من عمرها تعول أسرة مكونة منها ومن والدتها.

بعد أن ماتت أسمهان ظهرت فتاة إيطالية استهواها بريق الشاشة الفضية تدعي "ليليانا لوراشلا" وعندما وقع نظر أحد المخرجين عليها أظهرها في فيلمه لمجرد أنها شبيهة أسمهان، وكانت ليليانا متعجلة في الحصول على المجد فقد كانت واثقة من أن جمالها سوف يفتح لها الباب الذهبي على مصراعيه، ولهذا السبب رفضت أن تتزوج من الشاب الذي كانت كل أمانيها تنحصر في الزواج منه منذ أن كانت طفلة، ولكن سراب المجد كان يبتعد عنها كلما توغلت في مهنة الكومبارس التي تركتها بعد عامين وتزوجت من حبيبها، ولكن زواجها لم يحقق لها المجد وعادت لمهنة الكومبارس.

اقرأ أيضًا: كريم عبد العزيز بطلا لـ فيلم «الفرعون الأخير».. تفاصيل