الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:09 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

”علي جمعة”: الصلح بين المتخاصمين يزيل الضرر عن الفرد والمجتمع

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عبر صفحته الشخصية "فيسبوك" إن الصلح بين المتخاصمين من الأمور الواجبة شرعًا، حيث حرص عليه النبي، وأمرنا الله به،

وذكر إن رسولنا الكريم باشر بنفسه الصلح بين أهل "قِباء" فقال لأصحابه: «اذهبوا بنا نصلح بينهم»، وكذلك كان أصحابه رضوان الله عليهم، فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يندب عنه من يقوم بالصلح بين المتخاصمين، حينما قال: «ردوا الخصوم حتى يصطلحون فإن فصل القضاء يحدث بين القوم الضغائن».

وألمح إلى إنه لم يقتصر الصلح بين المسلمين فقط، ولكن غير السلمين أيضا، فحين عامل يهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لا يليق، وأصر على استرداد تمره من النبي قبل حلول الأجل، الأمر الذي جعل عمر بن الخطاب يَهِمْ بإذائه، وحينها قال النبي: "أنا وهو كنا إلى غير هذا منك أحوج، أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن التباعة، اذهب به يا عمر فاقضه حقه، وزده عشرين صاعًا من تمر مكان ما روعته"

وأضاف الدكتور علي جمعة لم يقتصر حرص النبي وأصحابه على الصلح بين المتخاصمين، ولكن أصر عليه السلف الصالح "رحمهم الله" جميعًا، فكان لهم سعيهم الجاد في هذا الخير، وحرصوا عليه، يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: ما من خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة في إصلاح ذات البين، وكان الرجال العظام والمشايخ وأصحاب الجاه في السابق من أفراد كل قرية يندبون أنفسهم لهذا العمل ويعتبرونه من تمام الشرف والعز.

وفي هذا الصدد أكد الدكتور علي جمعة على إحتياج هذا الزمان لمن يسعي لإصلاح ذات البين، الذي كان وظيفة الأنبياء والعلماء والصالحين، وكان عادة المشايخ وكبار القوم، وكان هدفًا نبيلًا لكل مُصلح مُحب للخير، وللمودة بين الناس.

اقرأ أيضًا: كيف يكون الدين النصيحة؟.. مفتي الجمهورية السابق يجيب