الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:23 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية

هل الصلح بين المتخاصمين «واجب»؟.. علي جمعة يجيب

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عبر صفحته الشخصية "فيسبوك"، أن الصلح بين المتخاصمين من الأمور الواجبة على المسلمين، فأمرنا به الله سبحانه وتعالى وحثنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

وذكر أن رسولنا الكريم باشر بنفسه الصلح بين أهل "قِباء" فقال لأصحابه: «اذهبوا بنا نصلح بينهم»، وكذلك كان أصحابه رضوان الله عليهم، فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يندب عنه من يقوم بالصلح بين المتخاصمين، حينما قال: «ردوا الخصوم حتى يصطلحون فإن فصل القضاء يحدث بين القوم الضغائن».

وألمح إلى إنه لم يقتصر الصلح بين المسلمين فقط، ولكن غير السلمين أيضا، فحين عامل يهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لا يليق، وأصر على استرداد تمره من النبي قبل حلول الأجل، الأمر الذي جعل عمر بن الخطاب يَهِمْ بإذائه، وحينها قال النبي: "أنا وهو كنا إلى غير هذا منك أحوج، أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن التباعة، اذهب به يا عمر فاقضه حقه، وزده عشرين صاعًا من تمر مكان ما روعته"

وأضاف الدكتور علي جمعة لم يقتصر حرص النبي وأصحابه على الصلح بين المتخاصمين، ولكن أصر عليه السلف الصالح "رحمهم الله" جميعًا، فكان لهم سعيهم الجاد في هذا الخير، وحرصوا عليه، يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: ما من خطوة أحب إلى الله عز وجل من خطوة في إصلاح ذات البين، وكان الرجال العظام والمشايخ وأصحاب الجاه في السابق من أفراد كل قرية يندبون أنفسهم لهذا العمل ويعتبرونه من تمام الشرف والعز.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور علي جمعة احتياج هذا الزمان لمن يسعى لإصلاح ذات البين، الذي كان وظيفة الأنبياء والعلماء والصالحين، وكان عادة المشايخ وكبار القوم، وكان هدفًا نبيلًا لكل مُصلح مُحب للخير، وللمودة بين الناس.

اقرأ أيضًا: اجتماع موسع لمركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وعلوم الفضاء
.