الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:41 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

كيف يكون الدين النصيحة؟.. مفتي الجمهورية السابق يجيب

مفتي الجمهورية السابق
مفتي الجمهورية السابق

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عبر صفحته الشخصية: إن مراقبة النفس، والتوبة دائمًا من أخطائها مفتاحًا للخير، بل هو أصل الدين الذي تركه لنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فقال سبحانه و تعالى: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ».



وأضاف إن عزة هذه الأمة يكمن في دينها، وفي تمسك المسلمين بتعاليمه، عن طريق النقد النفسي، وتقبل النصيحة، وتقديمها للغير؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة "، ويعني هذا الحديث إن النصيحة هى الدين، بما فيه من إخلاصٍ في الشيء، وصدقٍ في العمل، حتى نأتي بالدين كما أمرنا الله وأوجب علينا.

وألمح إن النصيحة والتوبة من الذنوب أصل دين الله، نحاول فيها أن نُغير أنفسنا من الخطأ إلى الصواب، ومن التقصير إلى الهمة، ومن الخطيئة إلى الحق ،ومن أمثلة ذلك ما رأيناه من علماء المسلمين عبر العصور، وهم يتناصحون ويراجعون أمتهم ،وأنفسهم، ومنهم "الإمام الغزالي" رحمه الله عندما رأى فتور همة الناس في دينهم؛ فألف كتاب "إحياء علوم الدين" الذي بقى يُدرس بين يدى المسلمين حتى الآن.

وذكر الدكتور علي جمعة إن كتاب "الإمام الغزالي" يدعو الأمة الإسلامية إلى العوده لربها، وإلى نيتها الصالحة، وأخلاقها القويمة، وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تركها لنا، بعد إن انشغلوا بالرسوم والشعائر، دون الخشوع في الصلاة، ودون الوعي لأسرار العبادة؛ ولذلك سميى الكتاب بإحياء علوم الدين، فهو يدعو إلى تخلية القلب من القبيح وتحليته بالصحيح، وكان واجبٌ عليه في هذه الفترة تنبيه المسلمين إلى هذا.

اقرأ أيضًا:

«الإفتاء» توضح أيهما أحق «رعاية الابناء أم أداء العمرة»