الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:41 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو

محمد هلوان يكتب: إفريقيا.. الأنظار تتجه للقارة الأم من جديد

افريقيا
افريقيا

تسمى إفريقيا عند علماء الأنثروبيولوجي (علم مختص بدراسة الإنسان) والسيسيولوجي (علم الاجتماع الإنساني) بالقارة الأم، وعلى الرغم من إيجاد حفريات تؤكد وتعزز وجود الإنسان منذ بدء الوجود في مختلف القارات، إلا أنهم يؤكدون أن اصل الإنسان ومنشأه كان في القارة الأم إفريقيا، ومن هنا كانت التسمية..

اطفال افريقيا

على الرغم من الخلاف الأيدولوجي بين مختلف البشر باعتقاداتهم إلا أن ليس هناك ما يؤكد نظرياتهم بهذا الصدد من خلال نصوصهم، بل مجرد أثر لا يدري أحد منشأه، وبدون الخوض في جدال عقيم لا يستقيم مع العقل والمنطق، فإن القارة كانت ومازالت تسمى الأم.. ربما لانها تقع في وسط العالم، وكانت محور اهتمام البشر من جميع أنحاء العالم، نظرا إلى ثرواتها العديدة وأهميتها في التاريخ البشري.

على الرغم من عدم احتلالها القدر الكاف من الاهتمام بكتب التاريخ إلا أنها وجود لها مكاناً في كتب الجغرافيا.. اهتمام العالم منذ القدم بتلك القارة كان نابع من استغلال مواردها فقط.

ولأنها ظلت تعاني من التهميش على مدار قرون عديدة فإنها لم تلحق بركب الحضارة الإنساني في شكله الحالي..

فضلاً عن نهب ثرواتها تحت مسميات عده، وأيضا اعتبارها مجرد قطعة أرض تستطيع الدول الأخرى استغلالها لصالحها أو لاحتلالها في بعض الأحيان لفرض سلطة ونفوذ وقوة تستطيع به تلك الدول مجاراة العالم وتقدمه، بغض النظر عن سكان القارة الأصليين..

معاناة متكررة في التاريخ الإنساني ككل، ولكن تظل إفريقيا هي رمز هذه المعاناه، فكان لابد من صحوة.. لا اتفق مع أي عمل عنيف أو عدواني بشكل عام، ولكن بعض الحقوق يجب أن تنتزع مهما كان الأمر، أحقية الدول الأفريقية بالمطالبة بحقوقها التي فرضت عليها منذ عقود عديدة تسمح لها بالتحرر، وفرض سيطرتها على ممتلكاتها، بل وأيضا تعزيز الروابط المشتركة بين دول الجوار الذي حاول المستغل او المستعمر قطعها، عن طريق زرع الكراهية، وفرض ثقافته من خلال لغته ومناهجه في شتى المجالات..

رأيي أن القارة تشهد تطورا تاريخيا، يحسب لها وللدول الافريقية جميعا، ولكن الحل في التكاتف والوحدة، وعدم السماح من جديد بفرض منطق القوة، بل ينبغي فرض لغة التعاون والأستثمار والبناء، فقارة افريقيا تمتلك ما يمكن أن يجعلها مركز قوة العالم في وقت ليس ببعيد..