الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:46 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

حكاية «ثعبان» ناهد شريف غير من أجله المخرج نهاية فيلم «الأشرار»

ناهد شريف
ناهد شريف

فيلم "الأشرار" هو واحد من أجمل أفلام أوائل السبعينيات وكتبه فيصل ندا وأخرجه حسام الدين مصطفى، وضم الفيلم عدد من الفنانين رشدي أباظة وإبراهيم خان وعادل أدهم وناهد شريف، وكانت الأخيرة من أصعب المشاهد التي قدمتها هي التي جمعت بينها وبين ثعبان كان له دور هام في الفيلم ومن أجله غير حسام الدين مصطفى مشهد النهاية.

أحداث الفيلم كانت معظمها تدور بين صحراء أبو رواش وصحراء العلمين واستغرق حسام الدين مصطفى يوما كاملا في تصوير مشهد واحد يجمع بين ناهد شريف والثعبان، ووراء الثعبان قصة إذ طلب المخرج من أحد "الرفاعية" في أبو رواش أن يحضر له أكبر ثعبان لديه وعندما جاء به الرجل رفضه المخرج وطلب ثعبان من نوع الكوبرا.

لم يستجيب له "الرفاعي" وأخبر المخرج أن الكوبرا حين ينتزع منها السم تفرز غيره بعد 10 ساعات، فأخبره أن يفرغ سمها قبل بدأ التصوير، ولكن "الرفاعي" قال إن الكوبرا حجمها كبير ومن الممكن أن تلتف حول عنق ناهد شريف وتكسره ولكن المخرج صمم على إحضارها.

في اليوم التالي عاد "الرفاعي" ومعه نفس الثعبان وأخبره أن ضميره لم يطاوعه أن يعرض حياة نجمة الفيلم للخطر ورفض إحضار الكوبرا، وبدأ حسام الدين مصطفى أن يصور الثعبان في لقطات متفرقة وهو يلتف حول رقبة ناهد شريف بعد أن نزعوا منه السم، والطريف أن الثعبان الذي رفضه حسام الدين مصطفى في البداية أحبه وحدث بينه وبين الثعبان نوع من الألفة لدرجة أنه رفض أن يموت وغير من أجله النهاية.

كان من المفترض ضمن أحداث الفيلم أن يلتف الثعبان حول رقبة ناهد شريف ثم ينتزعه رشدي أباظة من حول رقبتها ويضربه في الصخر حتى يموت، ولكن المخرج غير النهاية وجعل عادل أدهم يطلق عليه رصاصتين "فشنك" وبعد تصوير المشهد أعاد الثعبان إلى صاحبه دون أن يصاب بأي أذى.

اقرأ أيضًا: عمر ناجي.. «كبير المطاريد» تزوج زبيدة ثروت ومات في كاليفورنيا