الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«الأزهر للفتوى» يحيي ذكرى وفاة «النسائي».. صاحب السنن الصغرى والكبرى

أحيا مركز الأزهر العالمي للفتوى ذكرى الإمام النسائي الكبير، أحد أشهر أئمة الحديث النبوي الشريف، وصاحب السنن الصغري والكبري، وذلك من خلال تعريف سيرته في ذكرى وفاته، التي توافق 13 من صفر 303 هجريا.

من هو الإمام النسائي؟



الإمام النسائي هو أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر النسائي، لقب بالإمام الحافظ، شيخ الإسلام، قاضي مصر، أبو عبد الرحمن، ولد سنة 215 هجريًا ببخرستان.

أخذ علمه من فقهاء بخرستان، والعراق، والحجاز، والشام، ثم استقر بمصر، واتفق العلماء على حفظه، وجلاله قدره، وتمكنه في علم الحديث بالأسانيد والرجال.

لزم النسائي الإمام المحدّث قتيبة بن سعد البلخي وهو من كبار الأئمة، وأكرمه الله بعدد من أعلام أئمة الحديث تتلمذ على يديهم، منهم الإمام البخاري، والإمام مسلم، والإمام الترمذي، والإمام أبي داود، رحمهم الله ورضي عنهم.

ومن أشهر مؤلفات الإمام النسائي كتاب "السنن الصغري" وهو أحد كتب السنة الستة، التي تلقتها الأمة بالقبول، حيث جمع فيه ما صح من الحديث فقط.

قال عنه ابن كثير رحمه الله: «كان إمامًا مُقدَّمًا، مجتهدًا في العبادة، كثير المواظبة على الحج والجهاد، يصوم يومًا ويفطر يومًا، وكان أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح من السقيم من الآثار، حتى حُسد على ذلك، وحدثت له محنة؛ خرج إلى مكة على إثرها، واستشهد فيها سنة ثلاث وثلاثمائة من الهجرة».

اقرأ أيضًا: مجمع البحوث الإسلامية يعلن انطلاق حملة ”حتى يَرْحَمَ الناس”

موضوعات متعلقة