الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:49 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

ملخص الانقلابات الأخيرة في غرب ووسط إفريقيا

 انقلاب الغابون
انقلاب الغابون

أعلنت مجموعة من كبار ضباط الجيش في الغابون عبر التلفزيون الوطني اليوم، الأربعاء، توليهم السلطة وإلغاء نتائج الانتخابات، بعد دقائق فقط من إعلان فوز الرئيس علي بونغو بولاية ثالثة.

وفي حالة نجاح الانقلاب، فإنه سيكون الثامن منذ عام 2020 في غرب ووسط أفريقيا، وهي المنطقة التي خطت خطوات واسعة في العقد الماضي للتخلص من سمعتها باعتبارها "حزام انقلاب"، فقط من أجل استمرار انعدام الأمن والفساد لفتح الباب أمام القادة العسكريين للاستيلاء على السلطة.

و فيما يلي قائمة ببعض الانقلابات الأخيرة في دول غرب ووسط أفريقيا:

النيجر

في يوليو 2023، احتجز أفراد من الحرس الرئاسي في النيجر الرئيس المنتخب محمد بازوم داخل قصره وظهروا على شاشة التلفزيون الوطني قائلين إنهم يستولون على السلطة لإنهاء "الوضع الأمني المتدهور والحكم السيئ".

وبعد أيام أعلن المجلس العسكري قائد الحرس الرئاسي عبد الرحمن تياني رئيسا جديدا للدولة مما أثار مخاوف بشأن الأمن في منطقة تعتبر النيجر فيها حليفا رئيسيا للقوى الغربية التي تسعى لاحتواء تمرد جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعات داعش المتطرفة.

وتحاول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التفاوض مع قادة الانقلاب لكنها صرحت أنها مستعدة لإرسال قوات إلى النيجر لاستعادة النظام الدستوري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

بوركينا فاسو

وفي يناير 2022، أطاح جيش بوركينا فاسو بالرئيس روك كابوري، واتهمه بالفشل في احتواء عنف الجماعات الإرهابية.

وتعهد زعيم الانقلاب، المقدم بول هنري داميبا، باستعادة الأمن و لكن تفاقمت الهجمات الإرهابية، مما تسبب في تآكل الروح المعنوية في القوات المسلحة مؤديا إلى انقلاب ثان في سبتمبر 2022، عندما استولى زعيم المجلس العسكري الحالي إبراهيم تراوري على السلطة.

غينيا

وفي سبتمبر 2021، أطاح قائد القوات الخاصة العقيد مامادي دومبويا بالرئيس ألفا كوندي، وكان كوندي قد قام بتغيير الدستور للتحايل على الحدود التي كانت ستمنعه من الترشح لولاية ثالثة قبل ذلك بعام، مما أثار أعمال شغب واسعة النطاق.

أصبح دومبويا رئيسًا مؤقتًا ووعد بالانتقال إلى انتخابات ديمقراطية في غضون ثلاث سنوات، ولكن رفضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الجدول الزمني وفرضت عقوبات على أعضاء المجلس العسكري وأقاربهم، بما في ذلك تجميد حساباتهم المصرفية.

واقترح النظام العسكري في وقت لاحق بدء الفترة الانتقالية التي مدتها 24 شهرًا في يناير 2023، لكن أحزاب المعارضة تقول إنه لم يفعل الكثير لإنشاء مؤسسات وخريطة طريق للعودة إلى الحكم الدستوري.

تشاد

وفي أبريل 2021، تولى الجيش التشادي السلطة بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي في ساحة المعركة أثناء زيارته للقوات التي تقاتل المتمردين في الشمال.

وبموجب القانون التشادي، ينبغي لرئيس البرلمان أن يصبح رئيسا، لكن المجلس العسكري تدخل وحل البرلمان باسم ضمان الاستقرار.

وعُين نجل ديبي، الجنرال محمد إدريس ديبي، رئيساً مؤقتاً ومكلفاً بالإشراف على فترة انتقالية مدتها 18 شهراً حتى الانتخابات، ولكن أدى النقل غير الدستوري للسلطة إلى أعمال شغب في العاصمة نجامينا تمكن الجيش من قمعها.

مالي

في أغسطس 2020، أطاحت مجموعة من العسكريين الماليين بقيادة عاصمي غويتا بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، وجاء الانقلاب في أعقاب احتجاجات مناهضة للحكومة بسبب تدهور الأمن وإجراء انتخابات تشريعية متنازع عليها ومزاعم بالفساد.

وتحت ضغط من جيران مالي في غرب أفريقيا، وافق المجلس العسكري على التنازل عن السلطة لحكومة مؤقتة يقودها مدنيون مكلفة بالإشراف على فترة انتقالية مدتها 18 شهرًا لإجراء انتخابات ديمقراطية في فبراير 2022.

لكن قادة الانقلاب اشتبكوا مع الرئيس المؤقت، العقيد المتقاعد باه نداو، ودبروا انقلابا ثانيا في مايو 2021، وتم ترقية غويتا، الذي شغل منصب نائب الرئيس المؤقت، إلى الرئاسة.

وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بعض العقوبات على مالي بعد أن اقترح الحكام العسكريون فترة انتقالية إلى الديمقراطية لمدة عامين ونشروا قانونا انتخابيا جديدا. ومن المقرر أن تجري البلاد انتخابات رئاسية في فبراير 2024 للعودة إلى الحكم الدستوري.

اقرأ أيضا: الاتحاد الأوروبي: الوضع في الغابون وغرب إفريقيا يمثل قضية كبيرة بالنسبة لأوروبا