الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:04 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر

عصام حسين يوقع «ما تيسر من سيرة فيحاء» بنادي أدب ثقافة بنها

منصة الندوة
منصة الندوة

نظم نادي الأدب بقصر ثقافة بنها، حفلا لتوقيع ومناقشة المتتالية القصصية "ما تيسر من سيرة فيحاء" للكاتب والقاص الدكتور عصام حسين، والذي يأتي ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني.

يأتي ذلك في أولى حفلات توقيع الكتب الفائزة في مسابقة النشر الإقليمي عن فرع ثقافة القليوبية، الذي يتبع إقليم القاهرة الكبرى الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، حيث أدار الحفل الروائي محمد عكاشة.

فرص النشر

وفي بداية الندوة، تناول الفنان ياسر فريد مدير عام الفرع، أهمية النشر الإقليمي في صنع فرص النشر في كل محافظات الجمهورية.

ثم قدم الكاتب محمد عكاشة تعريفا بالكاتب عصام حسين، وهو الطبيب استشاري القلب الروائي والقاص والذي صدر له العديد من الأعمال ومنها، "زحف الأرانب، سرير عنكبوت، وامرأة تعشق الخيول، كرسي سادس خال، دُمية حائرة، وأوراق الرئيس، أحلام رخيصة".

مقولة دوستويفسكي

من جانبه، قال الناقد محمد أبو الدهب، إن الكاتب أجاد في هذا اللون من الكتابة، حيث تناول عالما ليس بالطويل جدا ليكون رواية ولا قصير فتكون قصة قصيرة.

وأضاف، اقتبس الكاتب مقولة لدوستويفسكي "إن الإنسان جهاز يبلغ من التعقيد أن المرء لا يستطيع أن يفهم من أمره شيئا، ولا سيما إن كان هذا الإنسان امرأة".

اللعب مع الكتابة

بينما أوضح الروائي أحمد عامر، أن الكاتب عصام حسين، جرب في كتابه، "اللعب" مع الكتابة عبر استهلاها بقصيدة نثر، حيث اهتم حسين بالبعد النفسي للشخصيات وعن تحليل سيجموند فرويد للمرأة، وعن التعقيدات النفسية "الارتباك" لشخصيات الرواية.

وأكد أن الكاتب نجح في تحويل المعلومات النفسية لقصص متتالي، حيث أن الكاتب قدم كثيرا من مفاتيح الكتابة التي تحيل القارئ لما هو أبعد من شخصيات العمل، وأنه لم يكتب هذه المتتالية بشكل نمطي.

ثم أكد الروائي حسن حلمي أن ذلك العمل يميل ليكون رواية، طارحا سؤالا حول ماهية المتتالية القصصية وهل لها تعريف محدد"، موضحا أن الوصف في هذا العمل أكثر من السرد.

وقد رصد الشاعر والكاتب المسرحي طارق عمران ماهية المجموعة القصصية، حيث يعتقد أن من حق الأديب أن يختار التصنيف الذي يريده لعمله وأن الإبداع يتجاوز المعتاد.

اقرأ أيضا.. أحمد الجوارنة يرصد مصادر تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية