الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:36 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

عصام حسين يوقع «ما تيسر من سيرة فيحاء» بنادي أدب ثقافة بنها

منصة الندوة
منصة الندوة

نظم نادي الأدب بقصر ثقافة بنها، حفلا لتوقيع ومناقشة المتتالية القصصية "ما تيسر من سيرة فيحاء" للكاتب والقاص الدكتور عصام حسين، والذي يأتي ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني.

يأتي ذلك في أولى حفلات توقيع الكتب الفائزة في مسابقة النشر الإقليمي عن فرع ثقافة القليوبية، الذي يتبع إقليم القاهرة الكبرى الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، حيث أدار الحفل الروائي محمد عكاشة.

فرص النشر

وفي بداية الندوة، تناول الفنان ياسر فريد مدير عام الفرع، أهمية النشر الإقليمي في صنع فرص النشر في كل محافظات الجمهورية.

ثم قدم الكاتب محمد عكاشة تعريفا بالكاتب عصام حسين، وهو الطبيب استشاري القلب الروائي والقاص والذي صدر له العديد من الأعمال ومنها، "زحف الأرانب، سرير عنكبوت، وامرأة تعشق الخيول، كرسي سادس خال، دُمية حائرة، وأوراق الرئيس، أحلام رخيصة".

مقولة دوستويفسكي

من جانبه، قال الناقد محمد أبو الدهب، إن الكاتب أجاد في هذا اللون من الكتابة، حيث تناول عالما ليس بالطويل جدا ليكون رواية ولا قصير فتكون قصة قصيرة.

وأضاف، اقتبس الكاتب مقولة لدوستويفسكي "إن الإنسان جهاز يبلغ من التعقيد أن المرء لا يستطيع أن يفهم من أمره شيئا، ولا سيما إن كان هذا الإنسان امرأة".

اللعب مع الكتابة

بينما أوضح الروائي أحمد عامر، أن الكاتب عصام حسين، جرب في كتابه، "اللعب" مع الكتابة عبر استهلاها بقصيدة نثر، حيث اهتم حسين بالبعد النفسي للشخصيات وعن تحليل سيجموند فرويد للمرأة، وعن التعقيدات النفسية "الارتباك" لشخصيات الرواية.

وأكد أن الكاتب نجح في تحويل المعلومات النفسية لقصص متتالي، حيث أن الكاتب قدم كثيرا من مفاتيح الكتابة التي تحيل القارئ لما هو أبعد من شخصيات العمل، وأنه لم يكتب هذه المتتالية بشكل نمطي.

ثم أكد الروائي حسن حلمي أن ذلك العمل يميل ليكون رواية، طارحا سؤالا حول ماهية المتتالية القصصية وهل لها تعريف محدد"، موضحا أن الوصف في هذا العمل أكثر من السرد.

وقد رصد الشاعر والكاتب المسرحي طارق عمران ماهية المجموعة القصصية، حيث يعتقد أن من حق الأديب أن يختار التصنيف الذي يريده لعمله وأن الإبداع يتجاوز المعتاد.

اقرأ أيضا.. أحمد الجوارنة يرصد مصادر تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية