الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:30 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

أصناف من الناس لاينظر الله لهم يوم القيامة ولا يكلمهم

يقف الإنسان يوم القيامة بين يد الله سبحانه و تعالى، راجيًا رحمته، ويتمنى أن ينظر له بالرضى، والقبول، ولكن أخبرنا النبي أن هناك ثلاثة أصناف من الناس لا ينظر إليهم الله يوم القيامة، فمن هم؟

وجاء في صحيح البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله: "ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ: رَجُلٌ علَى فَضْلِ ماءٍ بطَرِيقٍ، يَمْنَعُ منه ابْنَ السَّبِيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِلدُّنْيا، فإنْ أعْطاهُ ما يُرِيدُ وفَى له وإلَّا لَمْ يَفِ له، ورَجُلٌ ساوَمَ رَجُلًا بسِلْعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ باللَّهِ لقَدْ أعْطَى بها كَذا وكَذا فأخَذَها".

يخبرنا النبي في هذا الحديث أن هناك ثلاثة أصناف من الناس يستهين بهم الله، ويغضب عليهم، فلا يكلمهم، ولا ينظر إليهم نظرة رضا، عقابًا لهم، ولا يُطهرهم من ذنوبهم وفوق كل هذا يُدخلهم عذاب أليم وهم:

الصِنف الأول هو المَنَّان الذي يتعالى في العطاء على الآخذ، سواء بلسانه، أو بقلبه، ويشعره بتفضله عليه، وأنه مَدين له لمعروفه الذي قدمه له، ولكن على المُعطي في سبيل الله أن يُدرك أن المعطي هو الله وحده، وأن أجره عند الله أضعافًا مضاعفة.

الصِنف الثاني هو الذي يحلف على بضاعته ليُروجها ويُحليها، وهو كاذب فيوقع نفسه في عدة معاص، ومنها الحلف الكاذب، وغش الناس، وأخذ المال بغير الحق، وأشد هذه المعاصي هى الاستخفاف بحق الله لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.

أما الصنف الثالث فهو كل مُختالٍ فخور، فيُطيل ثيابه حتى تُجرجر على الأرض، تكبرًا وخيلاء، فعن النبي قال: "لا يَنظُرُ اللهُ يومَ القيامةِ إلى مَنْ جرَّ إزارَهُ بَطَرًا".

ونرى أن الأصناف الثلاثة وآخرين من أصنافهم، كالشيخ الزاني، والمَلِكِ الكاذب، يتصفوا باحتقار الغير، وأكل حقوق الناس، وتفضيل أنفسهم، فيأتوا يوم القيامة مُهانين ،لا يكلمهم الله ولا يلتفت إليهم عقابا لهم.

اقرأ أيضًا: متى تفتح أبواب السماء ويستجيب الله للدعاء؟.. اغتنم الفرصة

موضوعات متعلقة