الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:19 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

الإفتاء: المتسول يأتي يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه

أجابت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني، على سؤال أحد المتابعين، مضمونه: كيف حذر الشرع الإنسان القادر على الكسب والعمل من سؤال الناس؟

قالت الإفتاء: حضت الشريعة الإسلامية على العمل، والاجتهاد في طلب الرزق، والصبر على مشقته؛ لقوله سبحانه و تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

وورد في السنة النبوية عدة أحاديث تحض على العمل والسعي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رأى رجل يمد يده ويتسول: «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِىَ رَجُلاً فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ»؛ فبالعمل يعف الإنسان نفسه من الذل والإهانة.

وأضافت الإفتاء أن الشرع حذر من التكاسل عن العمل، وسؤال الناس، وعلى الإنسان أن يعف نفسه من مد يده، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ».

وذكرت أن الإنسان الذي يمد يده وهو قادر على العمل يأتي يوم القيامة ذليلًا، مُنكسرًا، لا وجه له عند الله، ويُحشر يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم عليه، عقوبة من الله، وعلامة له بالذنب، الذي أذنبه في الدنيا بمد يده للسؤال.

اقرأ أيضًا: «الإفتاء» توضح أجر من يعمل في الطقس شديد الحرارة