الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:29 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

هل يجوز قتل الكلب المزعج؟.. الإفتاء تجيب

أجابت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على سؤال ورد إليها مضمونه: هل يجوز قتل الكلب المزعج والذي يسبب لنا قلق دائم؟

قالت الإفتاء: لا يجوز قتله، ويجب إستشارة الوحدة الصحية في مثل هذة الأمور، فإن قتل الحيوان عمدًا بدون سبب حرام شرعًا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من إنسان قتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها، إلا سأله الله عز وجل عنها، قيل: يا رسول الله وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها، يرمي بها" ويشمل هذا الوعيد لقاتل الحيوان الذي يؤكل لحمه، والذي لا يؤكل لحمه.

وفي هذا الإطار قال الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية، خلال حواره ببرنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد": لا يجوز قتل الكلب في أي حال من الأحوال إلا بعد إتخاذ خطوات شديدة السرعة، ثم يخضع لإجراءات طبية معينة.

وأضاف إلى أن ما نراه في شوارعنا، من معاملة هذه الحيوانات دون مبرر، شيء من العبث، فالإسلام جاء بالرحمة به وبغيره من الحيوانات، وقد يكون سبب في دخولنا الجنة، فعندما جاء رجل ونزل في بئر يأخذ منه ماء وشرب من شدة العطش -في مكان ليس فيه ماء- ووجد كلبًا يلهث فقال هذا الكلب بلغه ما بلغ مني، ولذلك رق قلبه، وملئ خفه، وأسقاه، وكان جزاء ذلك دخوله الجنة.

وذكر إننا نتعامل مع أمة من الأمم ومخلوق من مخلوقات الله، فالمسلم لم يُؤمر بإذاء الغير، فقتل الكلب حرام شرعاة، إلا إذا كان كلب عقور؛ لقول رسول الله: "خمس من الدواب كلهن الفواسق، يقتلن في الحل والحرم: الغراب، والحدأة، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور"

وألمح إلى حتى في قتلنا للكلب العقور لا يكون بصورة وحشية، إنما بصورة حضارية، لقول رسول الله: "إذا قتلتم فأحسنوا القتل، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة"، وفي هذه الحالة يتولى الأطباء المختصين هذا الأمر.

وجدير بالذكر لمن قتل حيوان فعليه أن يتوب، ويستغفر، ويقدم ما يستطيع من أعمال الخير، والنوافل؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".

اقرأ أيضًا: دورات للمقبلين على الزواج بالتعاون بين «الأزهر للفتوى» و«الشباب والرياضة»