الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:13 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خطيبي كتب الشقة باسم أمه فهل أقبل الزواج منه؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال ورد لبرنامج "الدنيا بخير" على فضائية "الحياة"، تقول السائلة: اكتشفت أن خطيبي كتب شقته التي سنتزوج فيها باسم أمه، فهل أقبل هذه الزيجة؟

قال أمين الفتوى: الذي يُقْبِل على الزواج وجب عليه أن يوفر ما تحتاجه المرأة، من سكن، ومهر، ونفقة، ويكون قادرًا على رعايتها وتوفير الأمن لها، فهذه مُسلَّمات وجب توافرها في الزواج.

وأكمل رده، فكيف تقبل صاحبة هذه الحالة أن تتنازل عن أبسط حقوقها، وهو شعورها بالأمان في بيتها، وأن الشقة التي ستعيش فيها ليست بإسم زوجها، فهو يعتبر ضيفًا على أمه، فلنفترض أن أمه توفت، ففي هذه الحالة ستؤول الشقة إلى الورثة، أي بينه وبين أخوته، فأين إذًا مكان السكن والأمان للزوجة.

وأضاف أن في هذه الحالة يظهر خوف الزوج، وتهربه من المسؤولية الواجبة عليه، لأن قوانين الأسرة تنُص على تمكين الزوجة الحاضنة من السكن، في حالة المنازعات الأسرية، وهو بذلك يأخذ الحيطة اتجاه الإنسانية التي سوف تكون زوجته، وأم أولاده، وبذلك يلحق الضرر بزوجته وأولاده، فعن نبينا صلى الله عليه وسلم قال: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول".

ونصح السائلة بأن تطلب من خطيبها توفير مكان خاص للسكن به، يكون هو مالكه، لأنه سيصير بعد الزواج بيتها لقوله سبحانه وتعالى "لا تخرجهن من بيوتهن"، فسبحانه وتعالى نسب البيت إلى المرأة، وأوجب على الزوج توفيره.

اقرأ أيضًا: هل يستجاب الدعاء عند الولادة؟.. الإفتاء تجيب