الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:02 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحلاهما مر.. مجدي إبراهيم: الفوضى والحروب تهدد العالم دون تنظيم الدول|فيديو الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة والجيزة تزامنًا مع أول الأسبوع 5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر

«كان هيبات في القسم».. حكاية أول مسرحية يقدمها عبد الفتاح القصري

عبدالفتاح القصري
عبدالفتاح القصري

رغم أن عبدالفتاح القصري كان من المغرمين بالفن من الصغر، إلا أنه والده كان عادة ما يقف له بالمرصاد أمام رغبته فى احتراف التمثيل، فما كان من عبدالفتاح سوى أن راح يمارس تلك الهواية فى الخفاء بعيدا عن عيون عائلته.

وفى أول تجربة احترافية له على المسرح، سافر القصري مع فرقة فوزي الجزايرلي لتقديم جولة مسرحية هناك، ورغم أنه سافر فى مركب شراعي، ورغم أن الرحلة كانت مرهقة واستغرقت 48 ساعة، إلا أنه كان سعيدا لأنه يخوض التجربة التى يحبها وحارب الكل من أجلها.

اقرأ أيضا

إيرادات أفلام السينما أمس.. أكرم حسني يتفوق وتامر حسني مهدد بالسحب

حنان ترك تهنئ زوجها في عيد ميلاده.. «صورة»

ما أن وصلت الفرقة إلى مغاغة حتى أقامت "صوان كبير" لتقديم العروض المسرحية داخله، وكما جرت العادة أرسل الجزايرلي دفاتر تذاكر الدخول لسكرتير المديرية والذى بدوره أجبر العمدة على أن يشتريها وبدوره أجبر الفلاحين على أن يشتروها، وفى أول ليلة عرض فوجئت الفرقة بنجاح كبير، حتى أن القصري عاش يومها واحدة من أجمل الأيام فى حياته بعد الحفاوة الكبيرة التى قابلها بها الجمهور.

فى اليوم التالى فوجئ الجزايرلي بسكرتير المديرية يطلب منه تذاكر جديدة وهنا طلب الجزايرلي أن يحصل على قيمة تذاكر الليلة الأولى أولا، لكن السكرتير أقنعه بأنه سيحصل على قيمة التذاكر كاملة بعد الليلة الثالثة.

وفى الليلة الثالثة فوجئ الجزايرلي بإن هناك "تعريشة" قد أُقيمت بجوار المكان الذى يقدم خلاله العروض، وبداخلها فرد يقدم الشاي، غير أن أغلب الموجودين داخل التعريشة كانوا من المدمنين، وقبل ساعات معدودة من بدأ العرض، داهمت الشرطة التعريشة وقبضت على جميع من فيها، ومن ممثلين من فرقة الجزايرلي كانوا يتناولون الشاي فقط.

وهنا حضر السكرتير ـ الذى عرف الجزايرلي بعدها أنه من أمر بإقامة تلك التعريشة ـ وبعد مفاوضات مجحفة تم الاتفاق مع الجزايرلى على عدم التشهير بالفرقة فى مقابل أن يتركوا المكان بملابس التمثيل فقط، أو يتم القبض على الفرقة بكاملها، وهنا اضطر فوزي مع فرقته إلى التسلل فى الفجر ومغادرة المكان بعد ما خسر الإيرادات والديكورات والإكسسوارات.

وحين عاد القصري إلى والده بملابس التمثيل، اكتشف أنه يمارس تلك الهواية رغما عنه، فما كان منه إلا أن أسمعه سيل جارف من السباب، ووصل الأمر إلى صفعه، وكانت تلك الصفعة الأولى التى يتلقاها القصري من والده، والذى راح يبحث عن حل يبعد به ابنه عن هذا الطريق، حتى قرر أن يزوجه، ليبتعد القصري عن طريق الفن لفترة قبل أن يعود ويمارس التمثيل من جديد، ما كلفه تبرأ والده منه وحرمانه من الميراث.