الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:14 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

فرنسا تجري محادثات مع مسؤولين من النيجر بشأن انسحاب القوات

 مظاهرات تطالب بخروج فرنسا
مظاهرات تطالب بخروج فرنسا

بدأت فرنسا محادثات مع بعض مسؤولي جيش النيجر بشأن سحب بعض القوات من الدولة الإفريقية بعد الانقلاب الذي وقع في يوليو، حسبما ذكرت صحيفة لوموند اليوم، الثلاثاء، حيث نقلت الصحيفة عن عدة مصادر فرنسية مطلعة على الأمر لم تحدد هويتهم أنه في هذه المرحلة لم يتم تحديد عدد الجنود الفرنسيين المشاركين ولا توقيت مغادرتهم.

وأضافت الصحيفة أن المحادثات لا تجري مع قادة الانقلاب، بل مع مسؤولي الجيش النظامي الذين تعاونت معهم فرنسا منذ فترة طويلة، هذا بعد أن صرحت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للنيجر، إنها ستنهي التعاون العسكري وستقطع جميع المساعدات التنموية للبلاد، في أعقاب الانقلاب.

ورفضت باريس حتى الآن دعوات قادة الانقلاب لسحب 1500 جندي فرنسي موجودين حاليا في النيجر، قائلة إنها لا تزال تعتبر الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم، المحتجز حاليا، الزعيم الشرعي للبلاد، مما أدى إلى تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين أمام قاعدة عسكرية فرنسية في نيامي عاصمة النيجر يوم السبت الماضي مطالبين بمغادرة القوات الفرنسية.

وذكرت صحيفة لوموند أنه من الممكن إعادة انتشار بعض القوات الفرنسية في المنطقة، خاصة في تشاد المجاورة، بينما يمكن أن يعود البعض الآخر إلى فرنسا، لكن الانسحاب من النيجر سيكون بمثابة ضربة لنفوذ فرنسا في المنطقة، بعد أن اضطرت إلى مغادرة مالي، حيث انتقل المرتزقة الروس.

اقرأ أيضا: زعيم انقلاب الغابون يؤدي اليمين كرئيس مؤقت