الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:19 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب

فرنسا تجري محادثات مع مسؤولين من النيجر بشأن انسحاب القوات

 مظاهرات تطالب بخروج فرنسا
مظاهرات تطالب بخروج فرنسا

بدأت فرنسا محادثات مع بعض مسؤولي جيش النيجر بشأن سحب بعض القوات من الدولة الإفريقية بعد الانقلاب الذي وقع في يوليو، حسبما ذكرت صحيفة لوموند اليوم، الثلاثاء، حيث نقلت الصحيفة عن عدة مصادر فرنسية مطلعة على الأمر لم تحدد هويتهم أنه في هذه المرحلة لم يتم تحديد عدد الجنود الفرنسيين المشاركين ولا توقيت مغادرتهم.

وأضافت الصحيفة أن المحادثات لا تجري مع قادة الانقلاب، بل مع مسؤولي الجيش النظامي الذين تعاونت معهم فرنسا منذ فترة طويلة، هذا بعد أن صرحت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للنيجر، إنها ستنهي التعاون العسكري وستقطع جميع المساعدات التنموية للبلاد، في أعقاب الانقلاب.

ورفضت باريس حتى الآن دعوات قادة الانقلاب لسحب 1500 جندي فرنسي موجودين حاليا في النيجر، قائلة إنها لا تزال تعتبر الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم، المحتجز حاليا، الزعيم الشرعي للبلاد، مما أدى إلى تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين أمام قاعدة عسكرية فرنسية في نيامي عاصمة النيجر يوم السبت الماضي مطالبين بمغادرة القوات الفرنسية.

وذكرت صحيفة لوموند أنه من الممكن إعادة انتشار بعض القوات الفرنسية في المنطقة، خاصة في تشاد المجاورة، بينما يمكن أن يعود البعض الآخر إلى فرنسا، لكن الانسحاب من النيجر سيكون بمثابة ضربة لنفوذ فرنسا في المنطقة، بعد أن اضطرت إلى مغادرة مالي، حيث انتقل المرتزقة الروس.

اقرأ أيضا: زعيم انقلاب الغابون يؤدي اليمين كرئيس مؤقت