الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:49 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول

أحمد رمزي سرق 20 جنيها وخرج بـ«البيجاما» لينقذ صديقه

أحمد رمزي
أحمد رمزي

"الولد الشقي" اللقب الذي أطلق على أحمد رمزي في السينما نسبة إلي الادوار التي كان يؤديها ما بين الفتى المدلل ابن البشاوات أو الذي يطارد الفتيات، بينما نفس اللقب كان في الحقيقة من نصيبه أيضا بسبب المواقف التي كان يتعرض لها.

وروى أحمد رمزي موقفا له حدث له في شبابه وقبل عمله بالتمثيل لمجلة الكواكب تحت عنوان "سهرة بالبيجاما" وفي التفاصيل أن أحد أصدقاؤه دعاه لقضاء سهرة على نفقته الخاصة ومعه عدد كبير من الأصدقاء ولبى "رمزي" دعوته، وعندما قاربت السهرة على الإنتهاء والجميع يستعد للعودة إلي منزله همس له صديقه بأنه لا يملك دفع مبلغ تكاليف السهرة وهو 20 جنيها.

لم يكن أحمد رمزي يملك المبلغ وقتها فقرر أن يركب "تاكسي" ويمر على أصدقاؤه ليقترض منهم المبلغ ولكنه لم يجد بعضهم أو كلما وجد صديق فوجىء بعد وجود المبلغ معه وكان حينها مبلغ كبير بالنسبة لشاب يأخذ مصروفه من أسرته، وفكر في أن يذهب إلي بيته ويحضر المبلغ للخروج من "الورطة" يقول "دخلت على أطراف أصابعي حتى لا تشعر والدتي وكنت أعرف مكان الصندوق الذي تضع به النقود لـ"ألطش" 20 جنيها، وفي هذه اللحظة أضىء النور وظهرت والدتي ورأتني أقف مرتبكا ولم تشاهدني وأن أسرق ولكنها ظنت أني مريض وأصرت أن أخلع ملابسي وألبس البيجاما وأذهب إلي الفراش للنوم".

لم ينتهى الموقف وفوجىء رمزي بعد دقائق بوالدته تخبره أن في الخارج سائق تاكسي يطالبها بـ150 قرشا ثمن ركوبي معه، يقول "استأذنت منها وركبت التاكسي بالبيجاما وعندما ذهبت إلي الملهى عرفت أن صديقي يجلس "رهينة" في غرفة المدير، ووجدته يجلس والدموع تنهمر من عينه وأنقذته عودتي من الذهاب إلي قسم البوليس ودفعت الحساب، وفي صباح اليوم التالي استيقظت على صياح والدتي وهي تتهم الخادمة بسرقة الـ20 جنيها وكان لابد من الاعتراف لأن الخادمة المسكينة ليس لها ذنب، وتصنعت المرض وانشغلت أمي في رعايتي وصارحتها بما حدث وقالت أنها ستسامحني لأني اعترفت واعتذرنا للخادمة وبقيت في المنزل أسبوعين وهي المدة التي قررت فيها والدتي حرماني من المصروف".

اقرأ أيضًا.. صالح سليم.. «المايسترو» في الملاعب و«دنجوان» السينما