الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:00 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أحمد رمزي سرق 20 جنيها وخرج بـ«البيجاما» لينقذ صديقه

أحمد رمزي
أحمد رمزي

"الولد الشقي" اللقب الذي أطلق على أحمد رمزي في السينما نسبة إلي الادوار التي كان يؤديها ما بين الفتى المدلل ابن البشاوات أو الذي يطارد الفتيات، بينما نفس اللقب كان في الحقيقة من نصيبه أيضا بسبب المواقف التي كان يتعرض لها.

وروى أحمد رمزي موقفا له حدث له في شبابه وقبل عمله بالتمثيل لمجلة الكواكب تحت عنوان "سهرة بالبيجاما" وفي التفاصيل أن أحد أصدقاؤه دعاه لقضاء سهرة على نفقته الخاصة ومعه عدد كبير من الأصدقاء ولبى "رمزي" دعوته، وعندما قاربت السهرة على الإنتهاء والجميع يستعد للعودة إلي منزله همس له صديقه بأنه لا يملك دفع مبلغ تكاليف السهرة وهو 20 جنيها.

لم يكن أحمد رمزي يملك المبلغ وقتها فقرر أن يركب "تاكسي" ويمر على أصدقاؤه ليقترض منهم المبلغ ولكنه لم يجد بعضهم أو كلما وجد صديق فوجىء بعد وجود المبلغ معه وكان حينها مبلغ كبير بالنسبة لشاب يأخذ مصروفه من أسرته، وفكر في أن يذهب إلي بيته ويحضر المبلغ للخروج من "الورطة" يقول "دخلت على أطراف أصابعي حتى لا تشعر والدتي وكنت أعرف مكان الصندوق الذي تضع به النقود لـ"ألطش" 20 جنيها، وفي هذه اللحظة أضىء النور وظهرت والدتي ورأتني أقف مرتبكا ولم تشاهدني وأن أسرق ولكنها ظنت أني مريض وأصرت أن أخلع ملابسي وألبس البيجاما وأذهب إلي الفراش للنوم".

لم ينتهى الموقف وفوجىء رمزي بعد دقائق بوالدته تخبره أن في الخارج سائق تاكسي يطالبها بـ150 قرشا ثمن ركوبي معه، يقول "استأذنت منها وركبت التاكسي بالبيجاما وعندما ذهبت إلي الملهى عرفت أن صديقي يجلس "رهينة" في غرفة المدير، ووجدته يجلس والدموع تنهمر من عينه وأنقذته عودتي من الذهاب إلي قسم البوليس ودفعت الحساب، وفي صباح اليوم التالي استيقظت على صياح والدتي وهي تتهم الخادمة بسرقة الـ20 جنيها وكان لابد من الاعتراف لأن الخادمة المسكينة ليس لها ذنب، وتصنعت المرض وانشغلت أمي في رعايتي وصارحتها بما حدث وقالت أنها ستسامحني لأني اعترفت واعتذرنا للخادمة وبقيت في المنزل أسبوعين وهي المدة التي قررت فيها والدتي حرماني من المصروف".

اقرأ أيضًا.. صالح سليم.. «المايسترو» في الملاعب و«دنجوان» السينما