الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:23 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

كيف واجه المصريون القدماء الزلازل والسيول وما أول جهاز رصد للزلازل في التاريخ؟ خبير أثري يجيب

كيف واجه المصريون القدماء الزلازل والسيول
كيف واجه المصريون القدماء الزلازل والسيول

شهدت منطقة الشرق الأوسط هزات أرضية متلاحقة أعقاب زلزال تركيا وسوريا والمغرب المدمر، حيث تحدث الزلازل عادة عندما تتصدع أو تنكسر الصخور تحت الأرض فجأة، وهذا يتسبب بإطلاق مفاجئ للطاقة ويحدث موجات زلزالية تجعل الأرض تهتز، ويطلق عليها «بؤرة الزلزال».

هزات أرضية على مدار التاريخ

الأمر الذي جعل المصريون يهتمون بالأخبار الخاصة بالزلزال، خاصة أن مصر بها العديد من المناطق النشطة زلزاليا وتعرضت على مدار التاريخ لهزات أرضية سجلها المؤرخون.

وفي هذا الشأن، كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن تأثير الهزات الأرضية على معظم الآثار المصرية القديمة التي بنيت بطرق تسمح لها بمقاومة الزلازل، مشيرا إلى أن نجد بناء الأهرامات تحديدا قد تقاوم للزلازل، فنجد أنه وضعت فوقها بعض طبقات الحجارة، وكان عدد الطبقات في الغالب 3 طبقات.

وتابع "عامر"، خلال تصريحاته ل"الطريق"، أن المبنى ذو الشكل الهرمي مناسب أيضًا للمناطق المعرضة للزلازل بسبب صلابته العالية وعدم إزاحتها.

"جب" إله الأرض عن المصريين القدماء

واستكمل "عامر"، أن السبب الرئيسي لعدم تأثر الأهرامات بالزلازل هو طريقة بنائها بزاوية ميل هرمية، إذ تعد مقاومة للزلازل، فضلا عن بنائها على قواعد كبيرة تصل إلى ٢٣٠ مترًا مربعًا، ووفقا للعقيدة المصرية القديمة نجد فإن "جب" كان إله الأرض عند المصريين القدماء، وكان يعتقد أنه يسبب الزلازل ويسمح للمحاصيل بالنمو.

كيف كان رصد الزلازل قديما؟

وأشار الخبير الأثري، إلى أن المصريين القدماء نجحوا في رصد الزلازل وذلك عن طريق بئر الرصد، موضحا أنه عبارة عن بئر به ماء، بني عليه قبو حتى لا يسمح بدخول تيارات الهواء، ففي حالة حدوث هزة أرضية بالمنطقة التي بها بئر الرصد لهزة تتحرك هذه المياه داخل البئر.


واردف الخبير الأثري، أن يتم قياس شدة هذه الهزة عن طريق قراءة تأثير المياه على حواف البئر بطريقة معينة، حتي وإن كانت هذه الطريقة غير دقيقة، ولكن تعتبر أول محاولة في التاريخ لرصد الزلازل.

مطرقة الآلهة

وأوضح الخبير الأثري، أن المصريين القدماء لم يعرفوا سببا علميا لحدوث الزلزال، بل أرجعوها إلي غضب الآلهة، بل وأطلقوا عليها "مطرقة الآلهه".

ابتكارات لمواجهة السيول والفيضانات

وإستطرد الخبير الأثري، أن المصريين القدماء ابتكروا أفكار كثير لمواجهة السيول والفيضانات كل عام، وجاءت فكرة " الميازيب "أو "المزاريب"، فضلا عن ابتكار فكرة وجود ميل خفيف بالأسقف لكي يسيل الماء إلى جانبي المبنى ويصب في قناة، واختلفت أشكالها من منشأة لأخرى تبعا للنحات الذي يقوم بتهذيب الأحجار وإعدادها للبناء.

اقرأ أيضا: السيناريو الأسوأ لسه مجاش.. هل تتكرر عاصفة دانيال مرة أخرى؟