الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:32 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026

حسن سليمان يرصد لغة الشكل الفني في قراءة الصورة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يتناول الكاتب والناقد حسن سليمان في كتابه الجديد «كيف تقرأ صورة؟ لغة الشكل الفني» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، الكتابة حول لغة التشكيل، وأبعاد منطقها في كل ما يتعلق بمداركنا للفن وحقيقته والذي يتطلب أبعادا حقيقية للحس والإدراك.

ويضم الكتاب ثلاث أجزاء، حيث يحمل الجزء الأول عنوان «سيكولوجية الخطوط ١٩٦٧»، والجزء الثاني بعنوان «الحركة في الفن والحياة والعلم والفن»، أما الثالث الجزء الثالث، فيأتي بعنوان «لغة الشكل الفني ١٩٧٠».

حقيقة العمل الفني

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن حقيقة العمل الفني، وتناول العناصر التي يتعامل معها الفنان لإبداع صورة تعد ثابتة في كل عصر وفي كل مكان، ولكن تحليل العمل الفني يختلف من عصر إلى عصر، وذلك بتغير المفهوم الإنساني، وكذلك التغير الاتجاهات الفكرية.

ومنذ عشرين عاما تناول هربرت ريد هذا الموضوع خلال أحاديث له كتبها للإذاعة البريطانية، حيث كانت أفكاره هذه هي الأساس الموضوعي الذي تناوله في كل ما كتب بعد ذلك، حيث أدت آراؤه دورها بالنسبة للفن والتاريخ، فقد أصبحت الآن من كلاسيكيات القرن العشرين، وهو الأمر الذي لا يمكننا من الاعتماد عليها في تفهم الفن، أو جعلها أسسا يبني عليها الفنان أو الناقد عمله.

نقد وفهم الصورة

وأضاف، نجد أن نقد وفهم الصورة ارتبط بالمدلول الأدبي والفلسفي عبر القرون الماضية، بل ومازالت بعض الكتابات لا تخرج عن هذا المفهوم.

وقد ساعد على هذا وجود فكرة ثابتة في أن الصورة لابد أن تروي قصة أو تقول خبرًا، وإن كان هذا إحدى وظائف الصورة خلال قرون طويلة إلا أنه لم يكن بوظيفة الفن الوحيدة.

وقد زاد ذلك لبسا أن الفلاسفة كانوا يبنون نظرياتهم عن الوجود كله ثم يحاولون أن يجدوا لهذه النظريات حلولاً ومخارج لفرضها على فلسفة الجمال ويقصر المجال هنا عن مناقشة نظريات فلسفة الجمال وعلاقتها بالتذوق الفني.

ولكن من المهم الإشارة إلى عوامل ساعدت على تغير طريقة فهم الناس وتأملهم للعمل الفني، وذلك بعد أن كان الفنان نفسه يبرر طريقته لرسم الأشياء بأنه يشعر بها، حيث أن هذه عوامل مهدت لوضع قواعد للغة الشكل حتى أمكن أن يستعين بها كل من الفنان والمستمتع دون أخذها كقضايا مسلم بها.

اقرأ أيضا.. اللبنانية جانيت كامل توقع «حُبُّ قَلب» في بيروت السبت المقبل