الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:20 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

حسن سليمان يرصد لغة الشكل الفني في قراءة الصورة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يتناول الكاتب والناقد حسن سليمان في كتابه الجديد «كيف تقرأ صورة؟ لغة الشكل الفني» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، الكتابة حول لغة التشكيل، وأبعاد منطقها في كل ما يتعلق بمداركنا للفن وحقيقته والذي يتطلب أبعادا حقيقية للحس والإدراك.

ويضم الكتاب ثلاث أجزاء، حيث يحمل الجزء الأول عنوان «سيكولوجية الخطوط ١٩٦٧»، والجزء الثاني بعنوان «الحركة في الفن والحياة والعلم والفن»، أما الثالث الجزء الثالث، فيأتي بعنوان «لغة الشكل الفني ١٩٧٠».

حقيقة العمل الفني

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إن حقيقة العمل الفني، وتناول العناصر التي يتعامل معها الفنان لإبداع صورة تعد ثابتة في كل عصر وفي كل مكان، ولكن تحليل العمل الفني يختلف من عصر إلى عصر، وذلك بتغير المفهوم الإنساني، وكذلك التغير الاتجاهات الفكرية.

ومنذ عشرين عاما تناول هربرت ريد هذا الموضوع خلال أحاديث له كتبها للإذاعة البريطانية، حيث كانت أفكاره هذه هي الأساس الموضوعي الذي تناوله في كل ما كتب بعد ذلك، حيث أدت آراؤه دورها بالنسبة للفن والتاريخ، فقد أصبحت الآن من كلاسيكيات القرن العشرين، وهو الأمر الذي لا يمكننا من الاعتماد عليها في تفهم الفن، أو جعلها أسسا يبني عليها الفنان أو الناقد عمله.

نقد وفهم الصورة

وأضاف، نجد أن نقد وفهم الصورة ارتبط بالمدلول الأدبي والفلسفي عبر القرون الماضية، بل ومازالت بعض الكتابات لا تخرج عن هذا المفهوم.

وقد ساعد على هذا وجود فكرة ثابتة في أن الصورة لابد أن تروي قصة أو تقول خبرًا، وإن كان هذا إحدى وظائف الصورة خلال قرون طويلة إلا أنه لم يكن بوظيفة الفن الوحيدة.

وقد زاد ذلك لبسا أن الفلاسفة كانوا يبنون نظرياتهم عن الوجود كله ثم يحاولون أن يجدوا لهذه النظريات حلولاً ومخارج لفرضها على فلسفة الجمال ويقصر المجال هنا عن مناقشة نظريات فلسفة الجمال وعلاقتها بالتذوق الفني.

ولكن من المهم الإشارة إلى عوامل ساعدت على تغير طريقة فهم الناس وتأملهم للعمل الفني، وذلك بعد أن كان الفنان نفسه يبرر طريقته لرسم الأشياء بأنه يشعر بها، حيث أن هذه عوامل مهدت لوضع قواعد للغة الشكل حتى أمكن أن يستعين بها كل من الفنان والمستمتع دون أخذها كقضايا مسلم بها.

اقرأ أيضا.. اللبنانية جانيت كامل توقع «حُبُّ قَلب» في بيروت السبت المقبل