الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:08 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«الإفتاء»: زيارة مزارات المدينة المنورة من أفضل القربات إلى الله

هل زيارة المزارات الدينية بالمدينة المنورة بدعة؟، سؤال ورد لدار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني، وأجاب عنه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية.

وقال مفتي الجمهورية: شَّرف الله المدينة المنورة وفضلها، فجعلها خير بقاع الأرض، ودعا لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأهلها بالبركة، وجعلها حرمًا آمنًا، فقال: «إِن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إِبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إِبراهيم عليه السلام لمكة».

وأضاف أن المدينة زادت تشرفًا بضم الجسد الشريف لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن موضع قبره هو أفضل بقاع الأرض، وعليه فإن زيارة قبر النبي ومقابر وروضات الصحابة، والتابعين وزيارة مزارات المدينة المنورة، هي من أفضل القربات، وآكد المستحبات، وتواردت نصوص العلماء على استحباب زيارة هذه البقاع المباركة.

واستشهد الدكتور شوقي علام بأقوال العلماء على استحباب هذه الزيارات، فقال مجد الدين ابن مودود الموصلي: "ويستحب أن يخرج بعد زيارته صلى الله عليه وآله وسلم إلى البقيع، فيأتي المشاهد والمزارات، خصوصًا قبر سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه".

وقال الإمام النووي: "يستحب أن يزور المشاهد التي بالمدينة، وهي نحو ثلاثين موضعًا، يعرفها أهل المدينة، فيقصد ما قَدِرَ عليه منها، وكذلك يأتي الآبار التي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ منها أو يغتسل، وهي سبع آبار، فيتوضأ منها ويشرب".

اقرأ أيضًا: هل العمل عبادة؟.. الإفتاء تجيب