الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:39 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

«الإفتاء»: زيارة مزارات المدينة المنورة من أفضل القربات إلى الله

هل زيارة المزارات الدينية بالمدينة المنورة بدعة؟، سؤال ورد لدار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني، وأجاب عنه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية.

وقال مفتي الجمهورية: شَّرف الله المدينة المنورة وفضلها، فجعلها خير بقاع الأرض، ودعا لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولأهلها بالبركة، وجعلها حرمًا آمنًا، فقال: «إِن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إِبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إِبراهيم عليه السلام لمكة».

وأضاف أن المدينة زادت تشرفًا بضم الجسد الشريف لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن موضع قبره هو أفضل بقاع الأرض، وعليه فإن زيارة قبر النبي ومقابر وروضات الصحابة، والتابعين وزيارة مزارات المدينة المنورة، هي من أفضل القربات، وآكد المستحبات، وتواردت نصوص العلماء على استحباب زيارة هذه البقاع المباركة.

واستشهد الدكتور شوقي علام بأقوال العلماء على استحباب هذه الزيارات، فقال مجد الدين ابن مودود الموصلي: "ويستحب أن يخرج بعد زيارته صلى الله عليه وآله وسلم إلى البقيع، فيأتي المشاهد والمزارات، خصوصًا قبر سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه".

وقال الإمام النووي: "يستحب أن يزور المشاهد التي بالمدينة، وهي نحو ثلاثين موضعًا، يعرفها أهل المدينة، فيقصد ما قَدِرَ عليه منها، وكذلك يأتي الآبار التي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ منها أو يغتسل، وهي سبع آبار، فيتوضأ منها ويشرب".

اقرأ أيضًا: هل العمل عبادة؟.. الإفتاء تجيب