الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:30 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل يحاسب الله الإنسان على الوساوس التي تصيبه؟.. الإفتاء تحيب

نشرت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشورًا بيِّنت فيه، أن الوسواس مرض قد يصيب بعض منا، فيجعل صاحبه دائمًا فى حالة حيرة من أمره، فيحرمه الخشوع في عبادته.

وجاء في منشورها أن من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده، أنه لا يحاسبهم على الوساوس التي تصيبهم، وتجول في خواطرهم، فتؤثر على الموالاة في العبادة، والخشوع في أدائها.

ونصحت الإفتاء من يصيبه هذه الوساس، بالرجوع إلى المختصين لمعالجة أسبابها، والبناء على غالب ظنه فيما يفعل، حتى لا يتحكم الوسواس في حياته اليومية، وإذا أتته بعض الوساوس أثناء أدائه لبعض العبادات، عليه أن يكمل عبادته ولا ينشغل بتلك الوساوس.

وأوصت على التحصن بقراءة القرآن الكريم، خاصة المعوذتين، والاستعاذة دائمًا بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم، والإكثار من الذكر والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، في كل الأوقات وعلى كل الأحوال.

وبينت أحاديث عدة أن الشيطان همه الأول إغواء بني آدم، وصدهم عن سبيل الله، وعبادته، ويجعل حال بعض الناس في شك دائم، في كل عبادة يقومون بها، فعلى الإنسان أن يستعيذ منه دائمًا، فعن عثمان بن أبي العاص، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي، وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك الشيطان، يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاث، قال: "ففعلت فأذهبه الله عني".

اقرأ أيضًا: الإفتاء تحسم الجدل بشأن عمرة البدل: ذريعة للتهوين من شعائر الله ومحاولة طمسها