الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

سقط عليه سقف المنزل فمات.. هل يعد شهيدا؟

أجابت لجنة القتوى بدار الإفتاء المصرية من خلال موقعها الإلكتروني، عن سؤال ورد للدار يقول سائله: جارٌ لنا سقط عليه سقف منزله، فمات تحته، فهل هو شهيد، لا يُغَسَّلُ ولا يُكَفَّنُ ولا يُصَلَّى عليه، وما صحة ذلك؟

وجاء في فتواها أن الشهادة على ثلاثة أقسام: القسم الأول هو الشهادة الحقيقية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قاتلَ لِتَكُونَ كلِمةُ اللهِ هيَ الْعُليا فهوَ في سبيلِ اللهِ» فيقال عنه شهيد لأنه يُقتل في المعركة أو في أثناء الدفاع عن الوطن، ويقال عنه شهيد الدنيا والآخرة.

والقسم الثاني هو شهيد الدنيا الذي قُتِل مُدبرا أو نيته رياء وسمعة، فهو شهيد في أحكام الدنيا، وفي الظاهر وليس له ثواب الشهادة في الآخرة.

أما القسم الثالث فيأخذ أجر الشهيد بدون قِتال في حرب أو دفاع عن وطن كالميت بداء البطن، أو بالغرق أو الهدم وله أن يُغسل ويُكفن ويصلى عليه وتسمى هذه بالشهادة الحكمية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطعُونُ، والمَبطُونُ، والغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدمِ، والشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ».

واستشهدت الإفتاء على وجوب تغسيل صاحب الهدم، وتكفينه، والصلاة عليه،
بقول القاضي عبد الوهاب المالكي: [سائر شهداء المسلمين سوى المقتول في المعترك يغسلون ويصلى عليهم]

يقول الإمام ابن قدامة الحنبلي: [أما الشهيد بغير قتل؛ كالمبطون، والمطعون، والغرق، وصاحب الهدم، والنفساء، فإنهم يغسلون، ويصلى عليهم، لا نعلم فيه خلافًا.. وكل هؤلاء يغسلون ويصلى عليهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ترك غسل الشهيد في المعركة؛ لما يتضمنه مِن إزالة الدم المستطاب شرعًا، أو لمشقة غسلهم؛ لكثرتهم، أو لما فيهم من الجراح، ولا يوجد ذلك هاهنا].

واختتمت أن صاحب الهدم، والمبطون، والغريق، يأخذو أحكام الشهداء في الآخرة، فلهم ثواب الشهادة، ولكن في الدنيا يُغسلون ويُكَفنون ويُصلى عليهم.

اقرأ أيضًا: ما المراد بقوله «وليضربن بخمرهن على جيوبهن»؟ .. علي جمعة يوضح