الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:38 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

رئيس وزراء بولندا لـ زيلينسكي: لا تهين شعبنا مرة أخرى

 رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي
رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي

دعا رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعدم "إهانة" البولنديين مرة أخرى، متخذًا نهجًا مدروسًا لمعالجة النزاع الأخير بشأن استيراد الحبوب مع أوكرانيا، وتسببت هذه القضية في توترات دبلوماسية بين البلدين، اللتين وقفتا كحليفين قويين ضد روسيا منذ غزو موسكو العام الماضي.

وكان الرئيس الأوكراني زيلينسكي، تحدث في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن التزام أوكرانيا بالحفاظ على الطرق البرية لصادرات الحبوب في مواجهة الحصار الذي تفرضه روسيا على البحر الأسود، وأثناء دفاعه عن صادرات الحبوب الأوكرانية، أعرب زيلينسكي عن إحباطه مما أسماه "المسرح السياسي" المحيط بواردات الحبوب، مما يشير إلى أن بولندا تساعد عن غير قصد أجندة موسكو.

توتر العلاقات بين أوكرانيا وبولندا

وكان رد بولندا هو تمديد الحظر على واردات الحبوب الأوكرانية من جانب واحد، وهي خطوة تختلف عن حكم الاتحاد الأوروبي، أدى هذا القرار إلى تصعيد التوترات بين وارسو وكييف، ونقل رئيس الوزراء ماتيوس مورافيتسكي مخاوفه، قائلاً في تجمع انتخابي: "أريد أن أقول للرئيس زيلينسكي ألا يهين البولنديين أبدًا مرة أخرى، كما فعل مؤخرًا خلال خطابه في الأمم المتحدة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الحكومية PAP.

وفي المقابل، حاول الرئيس البولندي أندريه دودا نزع فتيل الوضع، مؤكدا على أن النزاع حول استيراد الحبوب لا ينبغي أن يؤثر بشكل كبير على العلاقات الثنائية الإيجابية الشاملة. وأعرب عن ثقته في إمكانية حل هذه المسألة من خلال الحوار المباشر.

ومع ذلك، استمرت التوترات، حتى أن رئيس الوزراء مورافيتسكي اقترح أن بولندا ستعلق شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا بسبب النزاع على الحبوب، وأوضح: "لم نعد ننقل أسلحة إلى أوكرانيا لأننا نقوم الآن بتسليح بولندا بأسلحة أكثر حداثة"، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية، ويعد توقيت هذا النزاع حساسا بالنسبة لبولندا، حيث من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أكتوبر، وقد واجه حزب القانون والعدالة القومي الحاكم بزعامة مورافيتسكي انتقادات من اليمين المتطرف بسبب خضوعه الواضح لكييف، كما ذكرت قناة الجزيرة.

وأكد وزير الخارجية البولندي زبيغنيو راو رغبة بلاده في رؤية دولة أوكرانية قوية تخرج من الصراع الدائر، تتمتع باقتصاد مزدهر، كما تعهدت بولندا بمواصلة دعم تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، ومع ذلك، أقر راو بحدوث تحول في الرأي العام البولندي فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن إصلاح الأجواء سوف يتطلب بذل جهود دبلوماسية كبيرة، كما فرضت سلوفاكيا وبولندا والمجر قيودًا على واردات الحبوب الأوكرانية، مشيرة إلى مخاوف من أن المنتجات الزراعية الأوكرانية الرخيصة المخصصة للعبور والتصدير تؤثر سلبًا على مزارعيها.

ولم يتطرق الرئيس زيلينسكي، أثناء حديثه في كندا، بشكل مباشر إلى التوتر مع بولندا، لكنه أكد على أهمية الدعم الدولي لأوكرانيا، وحذر من أن إضعاف المساعدات المقدمة لأوكرانيا من شأنه أن يعزز موقف روسيا، مسلطاً الضوء على ضرورة الدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

اقرأ أيضا: إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمخدرات في الحدود الأردنية