الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:23 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

ناهد عبد الحميد: أخلاق الرسول قدوة ونموذج ومثل أعلى

ملتقى الهناجر الثقافي
ملتقى الهناجر الثقافي

نظم قطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، ملتقى الهناجر الثقافي، تحت عنوان "ولد الهدى"، بمركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان شادي سرور.

أدارت الملتقى الناقدة الدكتورة ناهد عبد الحميد مدير ومؤسس الملتقى، التي بدأت كلمتها ببعض أبيات من قصيدة "وُلِـدَ الـهُـدى" لأمير الشعراء أحمد شوقي، وقالت يمر الآن خمسة عشر قرنا على ميلاد المصطفى ﷺ حيث ولد فى الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، الذى بعث رسولا للإنسانية.

أخلاق الرسول

وأضافت، أن أخلاق الرسول هي القدوة والنموذج والمثل الأعلى لنا، ووصفه المولى عز وجل بقوله ( وإنك لعلى خلق عظيم)، وهو الذى قال عن نفسه ﷺ (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، ونحن فى هذه الليلة الروحانية المحمدية، نتذكر ميلاد سيدنا محمد ﷺ ونلقى الضوء على كيف كان مولده علامة فارقة ونقطة تحول للإنسانية كلها.

الاقتداء بالرسول وأخلاقه

من جانبه، قال الدكتور محمد داوود أستاذ العلوم اللغوية بجامعة قناة السويس، إن المستشرقين فى الغرب وصفوه بأنه أعظم حضارة فى البشرية، حيث تفوق على أكبر حضارتين فى ذلك الوقت هما الفرس والروم، فقد استطاع أن يغير بحب وود، وكلما اقتديت بالرسول وأخلاقه أحيا الله قلبك.

وذكر "داود" العديد من آيات القرآن الكريم التي تصف وتؤكد أخلاق الرسول ﷺ التي هي القدوة للإنسانية، لافتا إلى أن هدى النبي ﷺ يحول الشر إلى خير.

الاحتفال بمولد الرسول

بينما قال الدكتور إبراهيم رضا من علماء وزارة الأوقاف، إن ذكر الرسول وسيرته العطرة ﷺ يجعلنا نصلى عليه، وهذا ما أمرنا الله به فى قوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، حيث علينا توضيح كيف يكون الاحتفال وما هى حدوده، فلا يصح أن يخرج عن حيز الطاعة، والنبي ﷺ عندما سئل عن صوم يوم الاثنين والخميس، قال عن الاثنين ذاك يوم ولدت فيه، وكانت الحياة قبل الإسلام تتسم بالفوضى الطاحنة إلى أن بعث الله الرسول هاديا ومبشرا ونذيرا وضياء للعالمين .

محور الرسول والانسانية

وتحدث الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، عن محور الرسول والإنسانية ودور السيدة خديجة فى حياته، وقال إن الإسلام يتناسب مع الفطرة الإنسانية، حيث أن تعامل الرسول ﷺ تعاملا إنسانيا مع كل بنى البشر.

وأشار إلى أن السيدة خديجة رضى الله عنها، استندت على الأفعال الإنسانية التي يفعلها النبي حين جاءها يرتجف بعد اللقاء الأول مع سيدنا جبريل عليه السلام.

وأضاف أن الله نصر الإسلام بامرأة، فالسيدة خديجة رضى الله عنها هي من طمأنته عقب نزول الوحى وساندته وواسته بمالها، وكان الرسول ﷺ محبا ومساندا للمرأة ودائما يذكر أفضالهن، ويعلم الرجال كيف يتعاملون مع النساء بتقدير .

الإسلام دين دعوة

وقالت الدكتورة ولاء محمد أستاذة التاريخ الإسلامي، إن الإسلام دين دعوة لأنه جاء دينا متمما، ودين دولة لأنه جاء متكامل الأركان سواء اقتصاديا أو سياسيا او اجتماعيا، وذلك لبناء حضارة عظيمة تكون مشتملة على جميع أركانه، سواء فى المساواة والعدل، أو فى نشر الأخلاق والفضائل، ورسولنا الكريم ﷺ على رأس هذا الهرم العظيم الذى يمثل لنا المثل والقدوة الحسنة، ونحن اليوم نحتفى بالمولد النبوي الشريف، فهو عيدا تاريخيا مصبوغا بصبغة دينية.

وأوضحت أن الدولة الفاطمية أقامت الاحتفالات ومد الموائد توددا للمصريين مثل الاحتفال بالمولد النبوي والحسين وفاطمة الزهراء والحسن رضى الله عنهم جميعا، حيث قامت بصناعة وتوزيع الحلوى على المصريين، مؤكدة أن الهوية المصرية تعنى توالى الحضارات التي صنعت ذلك التاريخ وشكلت الهوية والصبغة المصرية التي نحن عليها .

وألقى الشاعر أشرف البنا عضو اتحاد كتاب مصر، مجموعة من القصائد منها من تصف مظاهر الاحتفاء بالمناطق القديمة فى مصر مثل السيدة زينب والدرب الأحمر، وأخرى فى مديح وحب الرسول ﷺ، والتى حازت على إعجاب جمهور الملتقى .

الدراما الدينية

وأكد الفنان طارق دسوقي، أن المجتمع يحتاج إلى المزيد من الدراما الدينية التي تلقى الضوء على نماذج مشرفة من علمائنا وشيوخنا، حتى نعرف الأجيال الجديدة بهم، وقد ألقى عدد من القصائد الشعرية الدينية فى حب الله ورسوله، بمصاحبة الغناء من الفنان الدكتور عامر التوني .

فقرات فنية

كما تخلل برنامج الملتقى عدد من الفقرات الفنية لمجموعة من الأغاني الدينية، قدمتها فرقة المولوية بقيادة الفنان الدكتور عامر التوني، منها، " زينب تقول هيا، صلوا على الهادى، لولاك يا زينة الوجود، تضيق بنا الدنيا".

اقرأ أيضا.. أدباء يروون ذكرياتهم عن أول يوم دراسي في الجامعة: يوم مشهود