الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:49 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو

رفض ركوب «الكارو» وأهدى رئيس الإذاعة «تلاجة خشب».. حكايات محمود شكوكو

محمود شكوكو
محمود شكوكو

كان أول حفل يحييه محمود شكوكو هو حفل زفاف ابن أحد الجزارين وكون فرقة صغيرة وذهب مع فرقته إلى الفرح على عربة حنطور ولم يذهب على عربة كارو كما كانت تفعل فرقة "كامل الأصلي" و"صالح النشاز"، ومن حينها أقسم أن لا يركب العربة الكارو مرة أخرى.

يقول "شكوكو" في مذكراته التي نشرتها أخر ساعة 1950: "قلت أن أمنيتي في الحياة هي أن أكون مطربا مثل صالح النشاز، ولكني عندما انتقلت من فرقة السامر إلى شارع محمد علي وفي الشارع تذوقت الفن عرفن أني لا أصلح كمطرب فقد كنت أغني غناءا جديا فيضحك الناس، أغني أغنية "اليتيم" وهذه الأغنية إن سمعتها من أي إنسان أبكي بالدموع وعند غنيتها بصوت حزين ومؤثر ضحك الناس".

اقرأ أيضا.. ديك سبب شهرة عائلته وطرده والده من الورشة.. حكايات محمود شكوكو

لم يتمالك الجمهور نفسه من فرط الضحك كلما غنى شكوكو وتظاهر أمامهم بالتأثر فعرف بإحساسه أنه لا يصلح للطرب، وتبدلت الغاية التي كان يبحث عنها وقرر العمل مونولجست وابتكر زي "البلياتشو البلدي"، وبدأ يظهر في مسارح شارع محمد علي، وأول مسرح أعطاه فرصة الظهور هو مسرح أحمد بيومي في العتبة الخضراء، وكان يتقاضى قرشين صاغ في كل ليلة.

كان اعتماده على دخله ليس من الفن ولكن من مهنة النجارة التي ورثها عن والده وجده، وابتسم له الحظ ذات يوم يقول: "كنت أصنع ثلاجة لأحد الأطباء فسمعني وأنا أغني في المطبخ وأعطاني خطابا إلي الإذاعة فرفضتني، وفي نفس الليلة دعاني الملحن سيد مصطفى في عيد ميلاد ابنته، وهناك رأني محمد فتحي رئيس الإذاعة وبعض أعضاء اللجنة فاعجبوا بي، وهمس "فتحي بك" في أذني "بكرة عندك إذاعة الساعة 6".

ويكمل: "ذهبت إليه بفرقتي المكونة من عازف طبلة ورق وآلة موسيقى اليد وأول أجر تقضيناه جميعا من الإذاعة جنيه واحد ولكنه كان يساوي ألف جنيه"، ومن المواقف الطريفة أن شكوكو صنع "ثلاجة" من الخشب توضع بداخلها ألواح من الثلج حتى تحفظ الأكل وأهداها إلي محمد فتحي رئيس الإذاعة آنذاك".

اقرأ أيضا.. نام على «ورق الجرايد» وعمل وكيل محامي.. حكايات إسماعيل ياسين