الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:51 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

في الذكرى الـ 50.. نبيل فهمي: حرب أكتوبر ملحمة تاريخية غيرت الواقع وشكلت المستقبل

انتصار حرب أكتوبر
انتصار حرب أكتوبر

يحل علينا خلال أيام قليلة ذكرى أعظم انتصار الذي حظي على اهتمام كبير من العالم العربي كافة، ذكرى حرب أكتوبر المجيد، لذلك يستمر المواطنون فى قراءة أهم ما كتب عنها من مختلف الاتجاهات والمشارب.

حرب أكتوبر لحظة فارقة في الشرق الأوسط

أكد نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق، أنه يتذكر جيدا اللحظة التي جاءت فيها أنباء عن اندلاع المعارك، وشعوره حينذاك، وردود الفعل التلقائية بين المواطنين، لذلك اعتبر أن حرب أكتوبر كانت لحظة فارقة في الشرق الأوسط، نتيجة ملحمة لإعادة بناء القوات المسلحة المصرية، وتطوير أداء مصر السياسي، واستعادة الشعب المصري لثقته في النفس، فضلا عن عودة مصر إلى وضعها الطبيعي ومكانتها المتميزة في الشرق الأوسط.

وسرد وزير الخارجية المصري السابق، ذكرياته مع حرب أكتوبر عبر صحيفة الإندبندنت عربية، أنه لا يخفى على أحد أن نكسة 1967 القاصية هزت الشعبين المصري والعربي، كما ورسخت شعوراً عربياً وإسرائيلياً زائفاً بأن الدولة المعتدية قوة لا تقهر، مشيدا بدور الرئيس المصري أنور السادات، كاتبا:" سعى من دون جدوى لتحريك عملية سلمية عربية إسرائيلية قبل الحرب، وطرح مبادرات مختلفة من ضمنها، فتح قناة السويس لمرور السفن المدنية في حال انسحاب القوات الإسرائيلية 50 كيلومتراً شرقا"ً

واستكمل أن " الرئيس أنور السادات كلف مستشاره للأمن القومي حافظ إسماعيل لمقابلة هنري كيسنجر سراً في باريس ونيويورك عام 1973، إلا أن الجانبين الإسرائيلي والأميركي لم يأخذا المبادرة بجدية لشكهم في قدرة مصر والعالم العربي على تحريك الأمور، بخاصة بعد أن طلب السادات من الخبراء الروس مغادرة البلاد قبل ذلك بعام، مما خلق توتراً بينه وبين القيادات الروسية المورد الرئيس للسلاح المصري.

قرار الحرب يحسب لأنور السادات بشجاعته

وقال وزير الخارجية المصري السابق، إنه الرئيس أنور السادات في ظل هذه الظروف الصعبة، أخذ القرار الشجاع والصائب ببدء حرب 1973، وخطط بحكمة لشن حرب محددة الأهداف العسكرية بالتنسيق مع سوريا، من أجل غربلة المعادلة السياسية، وتهيئة المناخ لإجراء مفاوضات عربية - إسرائيلية، متطلعًا أن تنتهي حتمًا بإعادة الأراضي المصرية المحتلة، وبسلام عربي - إسرائيلي شامل، وبتلبية الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضا: دور السلاح والسياسة في أكتوبر.. «هيكل» يكشف أسرار النصر العظيم