الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:53 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران

دراسة تحذر من الإساءة اللفظية للأطفال: تحولهم لمدمنين وتدفع بهم للسجن

تعنيف طفلك يدفعه لخطر
تعنيف طفلك يدفعه لخطر

يلجأ العديد من الآباء والأمهات لتعنيف أطفالهم نتيجة لخطأ ما، وقد يصرخون عليهم بحدة، ويتمادون في سبابهم، ظنا منهم أنهم يقومونهم ليبصبحوا صالحين في المجتمع، وعلى عكس ما يعتقد بعض الآباء، حذرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كوليدج لندن من أن الإساءة اللفظية من الوالدين، مثل الصراخ على الأطفال أو وصفهم بأنهم "أغبياء"، قد تزيد من احتمالات إيذاء الأطفال لأنفسهم أو تعاطي المخدرات في المستقبل، وقد يقودهم إلى القيام بأفعال قد تؤدي بهم إلى السجن.

التأثيرات السلبية للإساءة اللفظية للأطفال

تشير الدراسة إلى أن هذه التصرفات السلبية من البالغين تعتبر ضارة بالأطفال، وتضاهي في ذلك الأضرار التي يمكن أن تسببها أشكال أخرى من سوء المعاملة مثل الاعتداء الجسدي والجنسي.

وقد أشارت دراسة بريطانية أخرى إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للإساءة اللفظية كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ لتعاطي المخدرات والذهاب إلى السجن مقارنة بأولئك الذين لم يتعرضوا لهذا النوع من الإساءة.

وفي دراسة أخرى أجريت في المملكة المتحدة على نحو 1000 طفل تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا، قال 41% منهم إن البالغين، وخاصة الوالدين ومقدمي الرعاية والمعلمين، كثيرًا ما يستخدمون كلمات مؤذية ومزعجة لإلقاء اللوم عليهم.

طفلك يثق بك فكن حذرا معه

وقد أشارت شانتا دوبي، المؤلفة المشاركة في هذه الدراسة وأستاذة في كلية الصحة العامة بجامعة جورجيا، إلى أن "البالغين غالبًا ما لا يدركون كيف يمكن لصوت صرخاتهم وكلماتهم التقليلية مثل "غبي" و "كسول" أن يؤثر سلبًا على الأطفال".

وقد دفع هذا التحذير خبراء في مجال تطور الطفولة والصحة العقلية إلى إطلاق جمعية خيرية جديدة تُسَّــمَّى "الكلمات مهمة"، والتي تهدف إلى زيادة الوعي بين البالغين حول هذه المشكلة.

وقال بيتر فوناجي، المؤلف المشارك في الدراسة ورئيس قسم علم النفس وعلوم اللغة في جامعة كوليدج لندن، إن "الأطفال مستعدون وراثيا للثقة بما يفعله البالغون، وإذا خان البالغون هذه الثقة باستخدام كلمات للإساءة بدلا من تعليمهم، فإن هذا يمكن أن يترك الأطفال يشعرون بالخجل والعزلة والإقصاء، وأيضا غير قادرين على التفاعل مع مجتمعهم والاستفادة الكاملة من التعلم الاجتماعي". وأشار إلى أن سوء استخدام اللغة يؤدي إلى تدني احترام الذات، وتعاطي الكحول والمخدرات، وزيادة خطر القلق، والاكتئاب.

المصدر: Science Direct