الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:42 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

«طوفان الأقصى».. القصة كاملة لسيناريو الفزع في تل أبيب على يد الفصائل الفلسطينية

طوفان الأقصى
طوفان الأقصى

استفاقت اسرائيل في تمام الساعه 6:30 صباح يوم السبت، الموافق 7 أكتوبر، وبالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل على واحدة من أكبر موجات الصواريخ التي تعرضت لها بتاريخها قادمة من غزة.

اختراق الغلاف الإسرائيلي

آلاف الصواريخ انطلقت معا صوب المستوطنات مخترقة الغلاف الجوي للإسرائيل لتثير الهلع والرعب في تل أبيب والقدس وتحول المستوطنين الإسرائيليين إلى نازحين لأول مرة في تاريخهم، وتسقط القتلى والجرح بين الإسرائيليين ومع تواتر الأخبار عن سقوط شخصيات إسرائيلية رفيعة المستوى بينهم رئيس المجلس الإقليمي في منطقه شعار هنيجف.

صفارات الإنذار تهز «تل أبيب»

وتفاجأت اسرائيل صباح أمس بصفارات الإنذار المدوية في عدة قطاعات بإسرائيل حتى وصلت إلى «تل أبيب» لتحذر الإسرائيليين من الموت الوشيك القادم من السماء بسبب الصواريخ التي إطلقتها كتائب القسام، كان الموت والرعب الحقيقي قادم إليهم زحفا عبر تسلل أعداد كبيرة من مقاتلي الفصائل الفلسطينية الى مستوطنات حول غزة وهذا بالطبع ما لم تحسب له إسرائيل أي حساب.

الإسرائيليون يفرون هربًا

وما أن وصل مقاتلوا الفصائل الفلسطينية لداخل مستوطنه «سيديروت» أولا حتى هاجموا مركزًا للشرطة وسيطروا عليه ثم بدأت المشاهد التي لم يعتاد أحد أن يراها فالاشتباكات اندلعت أولا على حدود القطاع مع إسرائيل ثم انتقلت المعارك لتصبح حرب شوارع داخل ما اعتقدته إسرائيل أنها أراضيها الآمنة وما هو إلا وقت قصير حتى كان الفلسطينيون يسيطرون على شوارع وأحياء كاملة في إسرائيل وقواتهم تطوف الشوارع، بينما كان المستوطنون الإسرائيليون يفرون ويركضون في كل مكان على غير هدى ويتدافعون في الأحياء والشوارع والأحراش والحقول وكأنه يوم الحشر.

لم تستفق إسرائيل من الصدمة إلا وكان الفلسطينيون ينشرون صورًا تظهر أسر عددًا من الجنود الإسرائيليين بعد تسلل أفرادها داخل مستوطنات غزة، كما شاركت كتائب القسام بصورًا لعملياتها الخاصة داخل المستوطنات لبعض المقاتلين وهم يقودون الدراجات النارية لاجتياز السياق الحدودي مع إسرائيل، فضلًا عن نشر قوات النخبة القسامية صورًا لاغتيال سكنة عسكرية إسرائيلية لتثبت أنها استطاعت قتل عددًا من الإسرائيليين وخوض اشتباكات بداخلها وبالصور أيضا أثبتت الفصائل الفلسطينية أسر مجموعة من الجنود الإسرائيليين.

جنون إسرائيل يهدد قطاع غزة

وكان رد فعل إسرائيل الأول على كل هذه الأحداث تفعيل إنذارات متتالية بتل أبيب في مختلف المدن وإعلان حالة الطوارئ استعدادًا للتأهب للحرب ولمواجهة طوفان الأقصى مع الإعتراف بأن العملية الفلسطينية المزدوجة جاءت مفاجأة كبرى قبل التأكيد على أن ردة الفعل ستجعل غزة تدفع الثمن غاليًا، ومن أجل هذا وافق وزير الدفاع الإسرائيلي «يواف جالانت»، على استدعاء جنود إسرائيليين احتياط في حالة احتاج الجيش الإسرائيلي، كما قام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بتصريح أن الرد يجب أن يكون جنونيًا على قطاع غزة، خاصة في ظل معلومات نشرتها إسرائيل بأن الهدف الأهم للفصائل من عمليات التسلل كان اختطاف أسرى إسرائيليين وهو ما جعل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، يقول إن بلاده تعيش ساعات صعبة، حيث كانت الموجهة الأولى بإطلاق الفصائل الفلسطينية ل5000 صاروخ، في 20 دقيقة فقط واستهدفت مواقع وقطارات وتحصينات عسكرية في الدولة العبرية بهدف وضع حدًا للانتهاكات الاسرائيلية بحسب البيان الفلسطيني، كما جاء في رد إسرائيل على ما قامت به الفصائل الفلسطينية بأنه سيكون الرد عبر عمليات هجوم وقصف لقطاع غزه فيما اسموه «بالسيوف الحديدية».

اقرأ أيضا: بعد طوفان الأقصى.. هل سيرحل رئيس الموساد الإسرائيلي خلال أيام؟

موضوعات متعلقة