الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:08 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

«القومي للترجمة» يحتفل بالطبعة العربية من «توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يحتفل المركز القومي للترجمة، بصدور الطبعة العربية من كتاب "توجيه حركة التنقلات عبر القنوات البحرية"، من تأليف فاليسكا هوبر، وترجمة محمد صبري الدالي، وذلك في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء المقبل، بقاعة طه حسين بمقر المركز.

ويناقش الكتاب كلٍ من الدكتور أحمد زكريا الشلق، والدكتور شريف يونس، والدكتور زكريا الرفاعي، إلى جانب حضور المترجم الدكتور محمد صبري الدالي.

العولمة في مجال النقل البحري

وقد اهتم الكتاب بالبحث في التجلِيَّات المُبكِرة للعولمة خارج أوروبا، وخاصة في مجال النقل البحري، حيث اختارت المؤلفة أن تقوم بتطبيق محاولتها على ذلك الممر البحري فائق الأهمية، أي "قناة السويس" والتي قامت الدول الاستعمارية وخاصة فرنسا، ثم انجلترا بعد احتلالِها لمِصر- مِن خلالها بما أسمته المؤلفة بـ "أقننة حركة النقل والتنقُّل البحري".

يأتي مصطلح "أقننة حركة النقل والتنقُّل البحري"؛ بمعنى السيطرة على حركة التنقُّل وتوجيهها لما فيه مصلحة تلك القوى الكبرى، وبما كان يتناقض مع أهم الأهداف التي حفِرت مِن أجلها القناة، وهو تسريع حركة السفن وتيسير انتقال الناس والبضائع بين الشرق والغرب.

صناعة العولمة

وقد أوضح الكتاب كيف ساهمت القناة في "صناعة العولمة" مِن ناحية، ولكنها العولمة التي استغلتها الدول الكبرى لتتحكم في القناة وفي شروط حركة المرور والتنقل عبرها لخدمة أهدافها الاستعمارية، حيث وضعت الشروط والقوانين؛ حتى تحكَّمت في حركة أبناء مصر والمنطقة والعَالَم؛ وخاصة الحُجَّاج.

العولمة وقناة السويس

كما يُظهِر الكتاب أن العولمة التي مورست في القناة مرَّت بمراحل مِن التجريبِ والتناقض؛ حيث تم فيها استخدام المنجزات العِلْمِيَّة لتحقيق السيطرة الأوروبية التي رفعت الشعارات الأولى للعولمة مِن خلال أدوات عديدة.

العولمة والتمييز العنصري

وكشفت المؤلفة عن تفاصيل كثيرة عن استخدام العولمة كأداة للتمييز العنصري الفج على مُستويات عدة، وذلك بداية مِن مُستويات البشر (حسب أعراقِهم، وجنسياتهم، بل وأديانهم)،مروراً بالتمييز بين العابرين للقناة بناءً على طبقاتهم ووظائفهم؛ وصولاً إلى التمييز بين الدول.

اقرأ أيضا.. «القومي للترجمة» يعلن عن مسابقة «كشاف المترجمين.. الشاعر الأيرلندي ويليام ييتس»

موضوعات متعلقة