الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:24 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أطفال غزة يكتبون أسمائهم على أيديهم للتعرف عليهم بعد استشهادهم

أطفال غزة
أطفال غزة

في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، لجأ كثير من الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، إلى كتابة أسمائهم على أيديهم حتى يسهل التعرف عليهم إذا استشهدوا أو أصيبوا وهذه الظاهرة المأساوية تعكس حجم الخوف والقلق الذي يعيشه السكان في غزة، حيث يخشى الكثيرون أن يتم اختفاء جثثهم أو أن يتم التعرف عليهم على نحو خاطئ.

وفي مقطع فيديو متداول، يظهر طفل فلسطيني يكتب اسمه على يده، ويقول: "أكتب اسمي حتى يعرفوا من أنا إذا ماتت"، وهذا الشعور بالخوف والقلق ليس غريباً على أطفال غزة، الذين عانوا سنوات طويلة من الحصار والقصف الإسرائيلي، منذ عام 2006، تعرض قطاع غزة لأكثر من 10 حروب، أسفرت عن مقتل آلاف الفلسطينيين، بينهم العديد من الأطفال، وحتى ذلك الحين.

وتسبب القصف الإسرائيلي في دمار واسع النطاق، حيث دمرت آلاف المنازل والمدارس والمستشفيات، وهذه الحرب الأخيرة، التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 4000 فلسطيني، بينهم أكثر من 1000 طفلاً.

وفي ظل هذه الظروف المأساوية، يحاول الأطفال الفلسطينيون التغلب على الخوف والقلق من خلال كتابة أسمائهم على أيديهم، وهذه العلامة البسيطة هي رمز للأمل في أن يتم التعرف عليهم، حتى لو ماتوا، فهي رسالة إلى العالم مفادها أن هؤلاء الأطفال هم بشر، وأنهم يستحقون أن يعيشوا في سلام وأمان.


جدير بالذكر أن ظاهرة كتابة الأطفال الفلسطينيين لأسمائهم على أيديهم هي علامة على المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، فهي تعبير عن الخوف والقلق من الموت، لكنها أيضاً رمز للأمل في أن يتم التعرف على هؤلاء الأطفال، حتى لو ماتوا، فهذه العلامة البسيطة هي دعوة إلى العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومطالبة بوقف الاحتلال الإسرائيلي الظالم.

اقرأ أيضًا: بتصويت الجمهور.. محمد صلاح يحصد جائزة الأفضل في الدوري الإنجليزي