الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

كيف تستقبل 2024؟

شهور قليلة وتمر 2023، كما مرّت غيرها، بانكساراتها وانتصاراتها، رغم أننا تصورنا في بعض مراحلها أنها لن تمضي لحال سبيلها أبدًا! لكن الحزن ينتهي، والفرح ينتهي، وحتى الحياة نفسها تنتهي.

وعلى الرغم من أي شيء يمكن أن يكون قد حدث في هذه السنة المنقضية، فإن 2023 على الأبواب، ويجب أن نستعدّ لاستقبالها استقبالًا يليق بها، كيف؟

اقرأ هذه النصائح جيدًا:

انسف حمامك القديم

لا تحمل معك في العام الجديد، أيًا من ذيول عام 2023، ما مضى قد مضى، وانتهى أمره، فلا تترك أي شيء يعوقك. ابدأ بداية جديدة بعيدًا عن أي منغّصات أو مشاعر سلبية، امنح العام الجديد كل طاقتك، وثق فيه، وآمن بقدرتك على تحقيق شيء جديد ومختلف تحت رايته.

حتى إذا كنت متوجسا منه، أو تخشى أن يكون كسابقه، اكبت هذه المشاعر، ولا تجاهر بها، حتى ترى ما سوف يفعله معك. تفاءل بالخير، تجده.

خطّط جيدًا

لا تمض في العام الجديد، على غير هدى، حاول أن تبدأه بالتخطيط الجيد لما تنوي تحقيقه فيه. ضع جدولا للأهداف قصيرة المدى، وآخر للأهداف طويلة المدى. واتبع إستراتيجية ملائكة لتحقيق أكبر قدر من هذه الأهداف. المهم ألا تضع أهداف أقل من قدراتك، فلا يرض تحقيقها طموحك، ولا تضع أهدافا أعلى من إمكاناتك، فلا تتمكن من تحقيقها فيكون الإحباط من نصيبك. كن معقولا، وعادلا مع نفسك.

تعلّم من أخطائك

بالتأكيد ارتكبتَ أخطاء عديدة في العام الما ضي، لا أحد لم يفعل ذلك، وهي ليست مشكلة في حد ذاتها، المشكلة ألا تكون قد تعلمت الدرس، وتنوي تكرار نفس الأخطاء. الهبة الكبيرة للأخطاء، أنها ترشدنا إلى ما ينبغي عمله وما لا ينبغي عمله، وفي بعض الأحيان يكون الخطأ هو أفضل ما حدث لنا طوال عمرنا، لأنه لفت انتباهنا لأشياء لم نكن نتصور أنها موجودة.

أتقن مهارة جديدة

ضع في حساباتك ألا تترك العام الجديد يمضي، دون أن تكون قد تعلّمتَ وأتقنتَ مهارة جديدة، سواء في مجال عملك أو على المستوى الشخصي، فالإنسان بلا تعليم يتوقف في مكانه ويتكلّس، ولا يكون قادرا على تطوير نفسه لمواكبة تسارع العصر وإيقاعه المتغير، ويتخلف عن اللحاق برفاقه الذين لا يدخرون وقتا أو جهدا أو مالا في سبيل تطوير أنفسهم.

اتخذ مثلا أعلى

هذا العام، حاول أن يكون لك مثل أعلى، في مجال تحبه، وتطمح أن تكون علَمًا فيه، وتعلم كيف وصل إلى هذه المكانة، وكيف حقق ما جعله يستحق أن يصبح مثلا لك ولغيرك. المهم أن تحسن الاختيار، ولا تترك المظاهر تغرك، أو تقدم لك معلومات مغلوطة. المثل الأعلى ليس هو الأكثر شهرة أو مالا، ولكن من يقدم قيمة حقيقية للمجتمع والمحيطين به.

قدّم كشف حساب

لا تُمض العام بأكمله دون أن تقدم لنفسك كشف حساب عما حققته كل فترة. كي تراقب نفسك، وتدرك مواطن الخلل، وتبدأ التفكير في خطوات عملية لإصلاحه، والعودة مرة أخرى لخطتك الأصلية. تأخير رصد الإنجازات يؤدي لترهلك، وتخليك عن فكرة تحقيق شيء مفيد. راقب نفسك وداوم على تقييم أدائك، وصولا للسيطرة على مشكلة قبل تفاقمها.

تفاءل

قل لنفسك مع أول يوم في العام الجديد: أنا جيد.. سوف أحق كل ما أصبو إليه. التفاؤل والنظرة الإيجابية للحياة لا يقل أهمية عن غيره من الخطوات العملية التي يجب اتخاذها لتحقيق أهدافنا. أما التشاؤم وعدم توقع الخير، فمن شأنه أن يقلل من حماستنا ويثبط عزيمتنا ويعطينا صورة مغلوطة عن إمكانياتنا.

تفاءل، واستبشر خيرا، وقدم كل ما تستطيع، وسوف يكرمك الله، ويكون عند حسن ظنك.

اقرأ أيضًا: كيف تعمل من المنزل؟