الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:07 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

علماء يزرعون أجنة فئران في الفضاء لأول مرة.. ما القصة؟

زرع أجنة الفئران_مصدر الصورة_ديلي ميل
زرع أجنة الفئران_مصدر الصورة_ديلي ميل

أرسل باحثون من وكالة الفضاء اليابانية وجامعة ياماناشي أجنة مجمدة إلى محطة الفضاء الدولية، والتي جرى بعد ذلك إذابتها ونموها لمدة أربعة أيام، وفقا لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن العلماء وجدوا أن الأجنة تطورت بشكل طبيعي في ظل الجاذبية المنخفضة ولم تظهر عليها أي علامات على تلف الحمض النووي بسبب الإشعاع، وإن اختراقهم مهم لأنه يشير إلى أن التكاثر البشري قد يكون ممكنا خارج تأثير جاذبية الأرض.

وقال المؤلف الرئيسي تيروهيكو واكاياما، من جامعة ياماناشي في اليابان، إن هناك احتمال للحمل خلال رحلة مستقبلية إلى المريخ لأن السفر إلى هناك سيستغرق أكثر من ستة أشهر، ونحن نجري بحثا للتأكد من أننا سنكون قادرين على إنجاب الأطفال بأمان إذا جاء ذلك الوقت.

وجرى استخراج أجنة الفئران بعناية وتجميدها إلى -95 درجة مئوية أي نحو -139 درجة فهرنهايت، في مختبرات على الأرض قبل إرسالها إلى محطة الفضاء الدولية على متن صاروخ Space X في أغسطس 2021، ووضعها داخل جهاز خاص مصمم لتذويب الأجنة بسهولة عند وصولها.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد نموها لمدة أربعة أيام، وهي أطول فترة يمكن أن تعيشها خارج الرحم، تم حفظ الخلايا كيميائيًا وإعادتها إلى الأرض، ووجد الباحثون أن الأجنة تتطور بشكل طبيعي إلى أنواع من الخلايا تسمى الكيسة الأريمية والتي تتطور إلى الجنين والمشيمة.

وأوضحت الصحيفة لم يكن العلماء في السابق متأكدين ما إذا كانت أجنة الثدييات ستكون قادرة على التطور بشكل صحيح في الجاذبية الصغرى، خلال المراحل المبكرة من نمو الجنين، تتطور الأجنة إلى نوعين مختلفين من الكيسة الأريمية، أحدهما يشكل المشيمة والآخر يشكل الجنين.

وأشارت الصحيفة إلى إن الخلايا التي تساهم في تكوين الجنين تتجمع دائمًا في مكان واحد، ربما لأنها أثقل وتستقر في موضعها، وكان القلق هو أنه في ظل الجاذبية الصغرى، لن تتمكن الكيسة الأريمية من الغرق، وسيتعطل تكوين الجنين، إن لم يكن مستحيل.

وقال الدكتور واكاياما إن النتائج أظهرت أن الثدييات قد تكون قادرة في يوم من الأيام على التكاثر في الفضاء، وبناء على هذا ونتائجنا، ربما يكون تكاثر الثدييات في الفضاء ممكنا، وفي بيان مشترك، قالت جامعة ياماناشي والمعهد الوطني للبحوث ريكن إن التجربة، أظهرت بوضوح أن الجاذبية ليس لها تأثير كبير، كما أن البحث كان الدراسة الأولى على الإطلاق التي تظهر أن الثدييات قد تكون قادرة على الازدهار في الفضاء.

وأوضح الباحثون إنهم يخططون الآن لاختبار ما إذا كان من الممكن زرع أجنة الفئران التي عادت من محطة الفضاء الدولية في إناث الفئران وإنتاج ذرية صحية، ويرغبون أيضا في اختبار ما إذا كان من الممكن استخدام بويضات الفئران والحيوانات المنوية المرسلة إلى محطة الفضاء الدولية لتكوين أجنة قابلة للحياة.

وكشف الباحثون أن يوفر المزيد من المعلومات حول ما إذا كانت تأثيرات الجاذبية الصغرى والإشعاع تتداخل مع الأجهزة التناسلية للثدييات، ومن غير الواضح ما إذا كانت الثدييات ستكون قادرة على الولادة في الفضاء، وتأتي هذه النتائج وسط حملة أوسع للسماح للبشر بالسفر لمسافات أبعد في الفضاء واحتمال إنشاء مستعمرات دائمة.

وفي إطار برنامج أرتميس، تخطط ناسا لإعادة البشر إلى القمر ليتعلموا كيفية العيش هناك على المدى الطويل للمساعدة في التحضير لرحلة إلى المريخ، في وقت ما قرب نهاية ثلاثينيات القرن الحالي، و

في الآونة الأخيرة، عاد رائد الفضاء ناسا فرانك روبيو إلى الأرض بعد أطول رحلة فضائية قام بها أمريكي على الإطلاق.

وبعد قضاء 371 يوم في المدار، تعرض روبيو للتأثيرات الضارة للجاذبية الصغرى والإشعاع الفضائي والتي يمكن أن تكون ضارة جدا أثناء الإقامة الطويلة في الفضاء، في حين أن رائد الفضاء في المحطة الفضائية قد يتعرض لإشعاع أكثر بما يصل إلى 250 مرة من الأرض.

كما أن رحلة إلى القمر أو المريخ ستعرضه لما يصل إلى 750 مرة أكثر من الإشعاع، في حين لم تظهر على أجنة الفئران أي علامات للضرر الإشعاعي، يشير الباحثون إلى أن هذا قد يكون بسبب قصر الوقت الذي يقضيه في الفضاء.

اقرأ أيضًا: أصحاب ذوق فني.. دراسة تثبت حب الفئران لموسيقى مايكل جاكسون