الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:13 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

حاتم زهران يكتب النصر للمقاومة والبقاء للشعب الفلسطيني

من المنتصر على الأرض إلى الآن، المقاومة الفلسطينية أم الكيان الصهيونى، المنتصر هو من حقق أهدافه..

فلنبدأ بالكيان الصهيونى، ما هى أهدافه وهل تحققت :-

الهدف الأول :- رد الإعتبار لما حدث له فى 7 أكتوبر : وإلى الآن لم يحقق أى شئ..

الهدف الثانى :- القضاء على المقاومة زاعما أنها حماس : إلى الآن لم يستطع أن يقضى على شئ..

الهدف الثالث :- تهجير الفلسطنيين من غزة : إلى الآن لم يخرج مواطن فلسطينى من غزة رغم القصف والموت..

الهدف الرابع :- إسترداد الأسرى : إلى الآن لم يسترد ولا أسير حتى هذه اللحظة..

إذن، الكيان الصهيونى على مدار أكثر من شهرين لم يحقق أى نصر على أرض الواقع، غير ضرب المبانى والمستشفيات وموت الأطفال والمرضى، وهذا ليس نصرا بل عار حاق بالكيان الصهيونى يدينه العالم كله..

أما المقاومة الفلسطينية، ما هى أهدافها وماذا حققت :-

الهدف الأول :- ضرب قوة وهيبة الكيان الصهيونى، صاحب خرافة الكيان الذى لم يهزم فى 7 أكتوبر : وإلى الآن ما زال الضرب مستمر فى عمق الكيان الصهيونى وفى قلب تل أبيب..

الهدف الثانى :- ضرب وتهجير وتفريغ جميع المستعمرات والمستوطنات الصهيونية بغلاف غزة : وإلى الآن الضرب مازال مستمر، وتم تهجير أكثر من ثلاثين مستوطنة بالكامل، بل نزوح أكثر من نصف مليون صهيونى من أماكن كثيرة بالكيان الصهيونى..

الهدف الثالث :- إحياء القضية الفلسطينية التى كانت قد نساها العالم بالكامل : فأصبحت الآن هى القضية الأولى والوحيدة التى تشغل بال كل رؤساء وحكومات ودول وشعوب العالم..

الهدف الرابع :- التعاطف العالمى بالقضية الفلسطينية بحل الدولتين وحق الشعب الفلسطينى فى أرضه وحريته : واليوم إنقلب الموقف العالمى الذى كان مؤيدا للكيان الصهيونى بحق الدفاع عن النفس، وأصبح مطالبا بالحق الفلسطينى، ووقف الضرب الفورى، وإمداد المساعدات، وحل الدولتين..

إلى هنا أقول بصوت مرتفع، من المنتصر على الأرض بغض النظر عن حجم الخسائر، المنتصر هى المقاومة الفلسطينية، والأكثر صمودا من الكيان الصهيونى..

وتبقى الحكمة القائلة :-
القوى إن لم ينتصر فهو منهزم..
والضعيف إن لم ينهزم فهو منتصر..

فلتحيا القضية الفلسطينية..
والنصر للمقاومة..
والبقاء للشعب الفسطينى..