الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:37 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

محمد شمروخ يكتب: يسقط الباشا وتعيش الخالة أسما

محمد شمروخ
محمد شمروخ

أنا ليه كنت كاره شخصية الخالة أسما في فيلم "لن أبكي أبدا" بصراحة كانت على حق ضد الباشا المفترى مثال الغطرسة والجبروت ولما انكسر طالب بالرحمة والتسامح.


واحدة ابنها مات من حسرته على الأرض،، كان لازم تعمل إيه يعنى.. بالعكس دى كونها لم تترك ولاد أبو طاقية يقتلوا الباشا بدل حرق المحصول يبقى شخصية محترمة!.


اسما فلاحة أصيلة لا تترك تارها.. بس إحنا علشان نحنحة بت الباشا نسينا حق الفلاحين اللي ياما ألهب الباشا ظهورهم بالكرباج قبل ما ينكسر بسبب جبروته وتسلطه.


هي أرض الناس وكرامتهم سهله كده علشان نهنهة فاتن ولا عماد اللي حشر نفسه علشان خاطر الغندورة.


بس الحق على أبو عوف اللي سمع كلام مرته ونسي أصله واتصالح مع الأعداء وكان يستاهل الكف اللي نزل على صدغه من أسما
لما نسى الذل والهوان من الباشا، وكما قال كامل الشناوي في نشيد الحرية:


"كنت في صمتك مرغم
كنت في صبرك مكره
فتكلم وتألم وتعلم كيف تكره"

والله يرحم أمل دنقل لما قال:
لا تصالح!
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى؟
هي أشياء لا تشتري".