الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:46 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

مدمن زواج عرفي.. سيدة: «زوجي ضربني والمطلقات والأرامل شغلته»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


أقدمت سيدة إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتقيم دعوى خلع وملامح وجهها تحمل مسحة حزن دفين، وفي عينيها تجد خوفاً، وذعراً وبراءة وصدقاً واستقراراً وتمرداً في آن واحد، تنظر بين الحين والآخر، ترقب مكتب أعضاء هيئة تسوية المنازعات الأسرية.

وما إن علا صوت الحاجب بالنداء محكمة: تابعت بخطوات وكأنها تجر خلفها أيام وليالي تصرخ من قسوة 5 سنوات، وكأنها لم تحصد منها غير أسى،ودموع وجراحات، وانهارت فوق أقرب مقعد، امتدت أصابعها تمسح دموعها، والأحزان تعتصرها، وبصوت يجأر بالشكوى تكتمها بين جوانبها قالت: أنا جوزي بتاع ستات خلصوني منه .


تابعت السيدة حديثها أمام القاضي قائلة: وبصوت يعصره الغضب، أكملت، لم أقصر معه في شيء ووقفت بجانبه، وأعطيته كل ما أملك من ميراثي عن والدي، حتى اكتشفت اللعيبة وخداعه ليا طوال الخمس سنوات الماضية، وهي بأنه متزوج عرفيا من 3 نساء غير أنه يقوم بالاتجار في الزواج بالأرامل، والمطلقات، طمعا في أموالهن، وميراثهن أيضا، وانقلبت حياتي رأسا على عقب، لم أصدق ما فعلة بي حتي يخدعني، طوال الخمس سنوات، لم يحضر إلى المنزل إلا أيام قليلة يقضي معظمها مشغول بسهراته بالأماكن المشبوهة، التي يتردد عليها، وعلى المقاهي، تحملت الكثير، واستعوضت ربي في ميراثي الذي استولى عليه، وقام بإنفاقه على نساءه اللاتي ينسج خيوطه العنكبوتية حولهن، ورضيت بما قسمه الله لي من أجل تربية طفلتي الصغيرة الذي لم تكمل عامها الثالث، وكان كل آمالي إن الله يهديه، أو لعل أن تأتي الأيام بجديد.

لكن تبدلت أخلاقه في معاملتي، ولا يطيق مني كلمة واحدة، وبعدما فاض بي الكيل، واجهته بتصرفاته، وزواجه العرفي من الأرامل والمطلقات فما كان منه إلا أن نهرني، وسبني وتنتهي كل مشادة كلامية بيننا بالاعتداء علي بالضرب وطالبته بمصاريف طفلتنا الصغيرة لكنه رفض ولم يفكر يوما بأنه مسؤول عنها، بل ازداد جحودا، طلبت منه الطلاق، والانفصال، فكان نصيبي علقة ساخنة، ويردد " أعلى ما في خيلك اركبيه، ومش هطلقك.


استكملت حديثها حتى انهمرت في البكاء تعلو وجهها الدهشة قائلة: لقد هددني عن طريق بعض من الستات الذي أرسلهم إلي بعدما علم بأنني أتقدم برفع دعوى للطلاق منه، وأن أتنازل عن كل حقوقي الشرعية، وقائمة منقولاتي وهددني بالقتل حتى أتراجع عن هذه الدعوى لكنني لم أعد أحتمل العيش معه أكثر من ذلك.

وفي الصباح جئت مهرولاً إلى عدالتكم أتقدم برفع دعوى طلاق منه، مع الاحتفاظ بكل حقوقي، وحق طفلتي الذي ليس لها ذنب في ذلك غير أن هذا أبيها.

وأرسل أعضاء هيئة مكتب تسوية المنازعات لحضور الزوج لسماع أقواله، وفي محاولة لتهدئة الأمور بين الزوجين ولا تزال الدعوى قائمة حتى الآن.