الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:46 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

استاذ اقتصاد: التشديد المالي أولى خطوات حل الأزمات الاقتصادية في مصر

قال أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة، الدكتور أحمد غنيم، إن عام 2024 سيكون عامًا صعبًا للغاية، مضيفًا أن أهم مشكلة يواجهها الاقتصاد المصري حاليًا هي أزمة الدولار.

وأضاف "غنيم" في تصريحات للإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "كلمة أخيرة" عبر فضائية "ON E"، أن الأزمة بدأت تتعمق الآن بعد وصول الفرق بين سعر الدولار في السوق الرسمية والسوق السوداء إلى مستويات كبيرة غير مسبوقة، وهو أمر يزيد من مشكلات سعر الصرف، ومنها على سبيل المثال انخفاض تحويلات المصريين في الخارج. بالإضافة إلى تأثير حرب غزة الذي بدأ يظهر على الاقتصاد المصري، على السياحة أو انخفاض عائدات قناة السويس.

وأوضح "غنيم" أن حل أزمة الاقتصاد المصري ينقسم إلى جزئين، الجزء الأول، هو ما يطلق عليه حالة "التثبيت" أو إعادة الاقتصاد إلى حالة التوازن، وتتلخص في تخفيض سعر صرف الجنيه ثم الدخول في حالة التشديد المالي ورفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم.

وأضاف أنه عقب الانتهاء من الشق الأول، لابد أن نبدأ مباشرة في المرحلة الثانية وهي "العلاج" أو الإصلاح الهيكلي، ويتكون من عدة خطوات طويلة الأجل، أهمها إصلاح بيئة الأعمال وتشجيع القطاع الخاص والقطاع الصناعي، موضحًا أن سياسة التشديد المالي لها آثار اجتماعية لن تكون سهلة أو "لطيفة" ولابد على الدولة هنا أن تطبق خططًا للحماية الاجتماعية، خاصة للطبقات الأقل دخلًا.

موضوعات متعلقة