الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:18 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال

قرار عاجل من الاحتلال يجعل النساء تهرب من تل أبيب.. تفاصيل

تل أبيب
تل أبيب

أفاد تقريرًا عن وسائل أعلامية إسرائيلية، بأن جيش الاحتلال يدرس الدفع بالمجندات "النساء" لأول مرة إلى ساحة المعركة، يأتي ذلك بعد أن تعرضت صفوفه لخسائر ضخمة خاصة على مستوى الجنود والأفراد، وكان آخرها "عملية المغازي"، والتي قتل فيها أكثر من 24 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

من ناحية أخرى، وقبل وقت قليل من عملية طوفان الأقصى، كانت "المسعفة" أو "المراسلات" ضمن المهام النسائية النموذجية في جيش الاحتلال، إلا أنه في الوقت الحالي انضمت المجندات إلى الوحدات القتالية، وبالفعل تم نشر بعضهن في قطاع غزة.

نساء على الجبهة منذ 1948

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أنه في شمال غزة تقود الضابطة "عميت بوسي" سرية مكونة من 83 جنديًا، نصفهم تقريبًا من الرجال، وهي واحدة من عدة وحدات مختلطة بين الجنسين تقاتل في غزة، حيث تخدم المجندات والضابطات المقاتلات على الخطوط الأمامية لأول مرة منذ نكبة عام 1948.

مدة تجنيدهن عامان

وتُعد إسرائيل اليوم واحدة من الدول القليلة في العالم التي تخضع فيها النساء أيضًا للخدمة العسكرية، وتستمر خدمتهن العسكرية لمدة عامين، ويتعين على الرجال أن يخدموا في الجيش لمدة أطول بثمانية أشهر.

بين عامي 2013 و2017، ارتفع عدد النساء في الوحدات القتالية بنسبة 350%، وفقًا لبيانات معهد الديمقراطية الإسرائيلي، بشكل عام تبلغ حصتهن من القوات القتالية 20% فقط، وفقًا لتقرير صدر عام 2022 عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.

غضب رجال الدين

وكان دمج النساء في الوحدات القتالية العسكرية موضوع نقاش طويل في إسرائيل، موطن أحد الجيوش القليلة في العالم التي تجند النساء في سن 18 عامًا للخدمة الإلزامية.

ولسنوات عديدة، أثارت مسألة خدمة النساء في الجبهة الحاخامات المحافظين والجنود الملتزمين دينيًا، ضد النسويات والعلمانيين ومنتقدي الثقافة الذكورية التقليدية في البلاد.

الإخفاقات الاستخباراتية تفتح الباب للمجندات

ساعد إدراج المجندات في تعزيز صورة جيش الاحتلال محليًا بعد الإخفاقات الاستخباراتية والعسكرية في 7 أكتوبر، وبينما تخدم بعض النساء في وحدات مختلطة بين الجنسين، تظل أطقم الدبابات منفصلة حسب الجنس؛ بهدف مراعاة الحساسيات الدينية بشأن بقاء الرجال والنساء معًا لعدة أيام في دبابة.

اقرأ أيضًا: عضو تنسيقية الأحزاب: الحكومة هدفها وصول الدعم لمستحقيه.. والاقتصاد لديه مرونة لمواجهة التحديات

وأكدت دراسة حديثة أجراها معهد الديمقراطية الإسرائيلي، أنه من بين الجمهور العلماني، أشار حوالي 70% من النساء و67% من الرجال إلى تأييدهم لزيادة عدد النساء في الأدوار القتالية.