الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:12 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

ياسر أيوب يكتب جمهورية موسى بيك ومصر وأفريقيا

منذ قرابة ألف سنة .. أسس الأمير على بن حسن سلطنة كيلوا وضم إليها كل الدويلات والإمارات العربية على الساحل الشرقى لأفريقيا من ساحل بنادر فى الشمال حتى سوفالا فى الجنوب .. وبعد سنين طويلة استقل السلطان موسى بن بيك بجزيرة صغيرة فى المحيط الهندى قريبة جدا من أقصى جنوب الساحل الأفريقى .. ولم يكتف موسى بذلك إنما اطلق اسمه على الجزيرة .. جزيرة موسى .. وبعد أن بدأ توافد البحارة والتجار البرتغاليون واستقرارهم فى تلك المنطقة .. قامت البرتغال بالإستيلاء على هذه الجزيرة والأرض المواجهة لها لتصبح مستعمرة واحدة حملت نفس اسم السلطان موسى .. وبتداخل واشتباك اللغات تحور الإسم من موسى بيك إلى موزمبيق التى ظلت مستعمرة برتغالية من 1505 حتى نالت استقلالها 1975 لتصبح جمهورية موسى بيك أو موزمبيق .. وفى نفس السنة التى استقلت فيها موزمبيق أسست اتحادها الكروى لكن لم تنضم للفيفا إلا 1978 ولم تصل لنهائيات أمم أفريقيا إلا فى بطولة 1986 .. وإذا كانت كلمة الشكر لموزمبيق بدأ تداولها كثيرا على ألسنة المصريين منذ أول أمس بعد نجاح موزمبيق فى التعادل مع غانا فى الوقت بدل الضائع بتسجيل هدفين فى الدقيقتين 91 و94 لتضمن مصر المركز الثانى فى مجموعتها وتتأهل رسميا لدور الـ 16 .. فإن العلاقة الكروية بين مصر وموزمبيق أعمق وأقدم مما جرى أول أمس .. فأول نهائيات تأهلت لها موزمبيق كانت 1986 فى مصر .. وكانت موزمبيق أيضا فى مجموعة مصر مع السنغال وكوت ديفوار .. وخسرت موزمبيق مبارياتها الثلاثة دون تسجيل أى هدف .. والبطولة الثانية كانت 1996 فى جنوب أفريقيا ولم تواجه مصر فى تلك البطولة لكنها أحرزت هدفها الأفريقى الأول حين تعادلت مع تونس بهدف لكل منهما .. وفى البطولة الثالثة لها 1998 فى بوركينا فاسو .. عادت موزمبيق لمواجهة مصر ومعهما المغرب وزامبيا وخسرت مرة أخرى .. وفى البطولة الرابعة لها 2010 فى أنجولا .. كانت موزمبيق أيضا فى مجموعة مصر ومعهما نيجيريا وبنين .. وهكذا يقدم تاريخ أفريقيا الكروى سببا إضافيا للشكر والامتنان المصرى لموزمبيق .. ففى كل بطولة فازت فيها مصر على موزمبيق .. فى 1986 و1998 و2010 .. فازت مصر فى النهاية بالبطولة .. ولم تكن موزمبيق فى مجموعة مصر فى البطولة الحالية لكنها بدلا من ذلك لعبت واجتهدت حتى اللحظة الأخيرة لتضمن لمصر تأهلها للدور التالى .. والمؤكد أن موزمبيق الكروية لا تزال تواصل التطور اللائق بغرام أهلها بهذه اللعبة منذ أن تعلموها من البرتغاليين .. وقدمت موزمبيق لأوروبا أوزيبيو أحد أشهر وأهم لاعبيها .. وقدمت لمصر كيروش الذى قادها لنهائى البطولة الماضية