الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:46 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية

محمد سويد يكتب: رفح كما تريدها إسرائيل

الكاتب الصحفي محمد سويد
الكاتب الصحفي محمد سويد

أي مغامرة أو مقامرة تلك التي أقدمت عليها إسرائيل بالشروع في قصف واقتحام مدينة رفح، وهى تعلم تمام العلم أن العالم بأثره لن يحرك ساكناّ، حتى لو أبادت الـ1.4 مليون فلسطيني النازحين من شمال ووسط غزة إلى رفح، بعد رفع الجميع يده وتركها فريسة في أيدى مصاصى الدماء .

عن أي تعليق عربى للتطبيع يتحدثون؟! والنفط العربي يجرى في عروق دبابات وجرافات جيش الاحتلال الغاصب، والمرتكب لأبشع جرائم الحرب في العالم، وفق ما أقرته محكمة العدل الدولية.


عن أي خطوط حمراء تتحدثون وقد تأكد عزم الصهاينة على تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، ووضع مصر في المواجهة التي لا تحتمل خيارين، ولا يمكن أن تقف لتتفرج على تصفية القضية، وتسليم الأرض لتصبح ساحة جديدة للمعركة.

صحيح أن إسرائيل تورطت في حربها وتكبدت خسائر فادحة، لكننا أيضاً تورطنا جميعا في مواقفنا التي لم تحرك ساكناً، أو تغير قيد أنملة في مواقف ومخططات جيش الاحتلال التي شوهت كل معانى الإنسانية، وكشفت الأقنعة عن الوجوه الحقيرة للنازيين الجدد دعاة حقوق الانسان.

لم تغب يوم عن عين مصر وشعبها وجيشها أن إسرائيل هي العدو التقليدى، رغم توقيع اتفاقية السلام – كامب ديفيد – وها هي اليوم تثبت لنا صدق ما توقعنا وما أعددنا ونعد له منذ 1968، وحتى بعد انتصارنا في 1973، لا تزالون يصدقون أحلامهم في أن تمتد الدولة اليهودية من النيل إلى الفرات، ولن تكون بإذن الله.

لا أعلم لماذا وكيف خفت صوت الرافضين، والمنددين بجرائم الإبادة الجماعية التي لا تزال تُرتَكَب منذ السابع من أكتوبر 2023 على أرض غزة، تتضاعف أعداد الشهداء العزل من النساء والأطفال والشيوخ كل يوم وكل ساعة، تُقصَف المستشفيات، و تُدَّك البيوت على ساكنيها، بينما تبلدت مشاعرنا وألفت لون الدم على شاشات الفضائيات، وشغلتنا الحياة بهمومها وفرحها وطرحها، فلم تعد أصواتنا ترعب، ولا مقاطعتنا تستمر، ولا شجبنا يجدى.. حقا ليس لها من دون الله كاشفة.

موضوعات متعلقة