الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:22 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

محمد سويد يكتب: رفح كما تريدها إسرائيل

الكاتب الصحفي محمد سويد
الكاتب الصحفي محمد سويد

أي مغامرة أو مقامرة تلك التي أقدمت عليها إسرائيل بالشروع في قصف واقتحام مدينة رفح، وهى تعلم تمام العلم أن العالم بأثره لن يحرك ساكناّ، حتى لو أبادت الـ1.4 مليون فلسطيني النازحين من شمال ووسط غزة إلى رفح، بعد رفع الجميع يده وتركها فريسة في أيدى مصاصى الدماء .

عن أي تعليق عربى للتطبيع يتحدثون؟! والنفط العربي يجرى في عروق دبابات وجرافات جيش الاحتلال الغاصب، والمرتكب لأبشع جرائم الحرب في العالم، وفق ما أقرته محكمة العدل الدولية.


عن أي خطوط حمراء تتحدثون وقد تأكد عزم الصهاينة على تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، ووضع مصر في المواجهة التي لا تحتمل خيارين، ولا يمكن أن تقف لتتفرج على تصفية القضية، وتسليم الأرض لتصبح ساحة جديدة للمعركة.

صحيح أن إسرائيل تورطت في حربها وتكبدت خسائر فادحة، لكننا أيضاً تورطنا جميعا في مواقفنا التي لم تحرك ساكناً، أو تغير قيد أنملة في مواقف ومخططات جيش الاحتلال التي شوهت كل معانى الإنسانية، وكشفت الأقنعة عن الوجوه الحقيرة للنازيين الجدد دعاة حقوق الانسان.

لم تغب يوم عن عين مصر وشعبها وجيشها أن إسرائيل هي العدو التقليدى، رغم توقيع اتفاقية السلام – كامب ديفيد – وها هي اليوم تثبت لنا صدق ما توقعنا وما أعددنا ونعد له منذ 1968، وحتى بعد انتصارنا في 1973، لا تزالون يصدقون أحلامهم في أن تمتد الدولة اليهودية من النيل إلى الفرات، ولن تكون بإذن الله.

لا أعلم لماذا وكيف خفت صوت الرافضين، والمنددين بجرائم الإبادة الجماعية التي لا تزال تُرتَكَب منذ السابع من أكتوبر 2023 على أرض غزة، تتضاعف أعداد الشهداء العزل من النساء والأطفال والشيوخ كل يوم وكل ساعة، تُقصَف المستشفيات، و تُدَّك البيوت على ساكنيها، بينما تبلدت مشاعرنا وألفت لون الدم على شاشات الفضائيات، وشغلتنا الحياة بهمومها وفرحها وطرحها، فلم تعد أصواتنا ترعب، ولا مقاطعتنا تستمر، ولا شجبنا يجدى.. حقا ليس لها من دون الله كاشفة.

موضوعات متعلقة