الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:07 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

فاروق جويدة: أمي زارتني بعد 20 عاما من وفاتها

فاروق جويدة
فاروق جويدة

كشف الشاعر الكبير فاروق جويدة عن قصة غريبة حدثت له مع والدته الراحلة، حين تعرض لمحنة كبيرة بعد سنوات طويلة من وفاتها.

وأشار جويدة خلال حواره ببرنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة ON، أنه تعرّض لأزمة كبيرة في عام 2005، بسبب مقالة كتبها وقتها عن التوريث، قائلا: "بسببها ودوني النيابة وطلعت منها على المستشفى وجتني أزمة وبعدين سافرت باريس بعدها بشهر عشان أشوف حالتي الصحية".

وأضاف: "والله اللي هقوله ده حصل ومش ببالغ وأنا نايم بالليل صحيت لقيت أمي جنبي بتطبطب عليا وتقولي هتعدي متزعلش، وشوفتها وهي بتمشي وكانت متوفية بقالها 20 سنة، قمت لقيت دموعي نازلة".

وأوضح أنه كتب عنها قصيدة في العام الحالي، نصها كما يلي:

أمي أمامي تقرأ القرآن… أنا لا أصدق ما أرى

بالأمس زارتني… وفاضت من عيوني دمعتان

وافقت بين الوعي والنسيان… أمي بكل مكان

يبدو أمامي وجه أمي… صورا على الجدران

جلست وألقت فوق صدري… آية من سورة الرحمن

هل كان حلما طاف في عيني… وحلق في خيالي لحظة؟

أم كان إلهاما… وذكرى من زمان كان