الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:03 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك

اكتشفته بعد عشرة 20 سنة.. كوثر في .عوى خلع ”زوجي طلع شاذ”

تعبيرية
تعبيرية

من داخل أروقة محكمة الأسرة، وبنظرات حائرة ومتخوفة من أعين المحيطين بها، وأصوات ترتفع وتتعالى من حولها عن نمطها الطبيعي، كانت خطوات قدميها تتسارع، وكأنها تترجف خائفة بأن يرصدها أحد من أقاربها أو معارفها، ويسألها لماذا أتت إلى "محكمة زنانيري"؟

كان هذا هو مصير «كوثر. أ» صاحبة الأربعين عام، والتي ذهبت إلي محكمة الأسرة لتبحث عن طريقة تخلصها من "الشذوذ الجنسي"

جلست "كوثر" أمام باب قاعة المحكمة، لم تنتظر طويلا حتى سمعت بصوت مرتفع مناديا «القضية 155.السبدة كوثر. أ»، كاد قلبها يتوقف من الهلع وأخذت تلتفت يمينا ويسارا، تحاول التخفي من أعين المحيطين بها، وبخطوات مرتبكة تتحسس الطريق، تتقدم خطوة وتتوقف خطوات، حتى دخلت قاعة المحكمة في خجل وخشية من التحدث، وما بين الخوف المسيطر والمعيشة المستحيلة، نطقت "كوثر" أمام المحكمة ساردة معاناتها.

روت "السيدة" قائلة: "تزوجت منذ عشرين عاما زواج تقليدي في حضور الأهل والأقارب، وأنجبت بعد مرور عام فتاة ها هي الآن علي وشك الزواج، كان زوجي طيب القلب كريم المشاعر، لم يكن في حياتنا مشاكل"

واستكمل:"وبمرور الوقت والسنين لاحظت شئ غريب، كل ما يجي حد يشتغل مع زوجي يترك الشغل بعد أسبوعين أو أقل، لحد ما يوم أستنجد بيا "طفل" في رعيان طفولتله، وقال لي عم صلاح بيطلب مني إني أخلع هدومي في المخزن، وبيعمل حاجات مش كويسة، وقال لي لو مسمعتش كلامي هضربك وهطردك"

سكتت "كوثر" قليلا، كادت أن تنفجر من شدة ما تشعر به من ألم ودموع محبوسة، وواصل حديثها: "في الأول ماقدرتش أصدق وحاوت جاهدة بأن آخذ الطفل وأعرضه علي طبيب لأتأكد من صحة هذا الكلام، وللأسف ما أخبرني به الطبيب كان مثل الصاعقة، "فالطفل تم التعدي عليه بشكل حيواني، وتم تهتك فتحت الشرج وإصابته بنزيف حاد"، قمت بمعالجة الطفل دون ما أهله يعرفوا حتي تعافي وترك الشغل مع زوجي.