الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:55 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

اكتشفته بعد عشرة 20 سنة.. كوثر في .عوى خلع ”زوجي طلع شاذ”

تعبيرية
تعبيرية

من داخل أروقة محكمة الأسرة، وبنظرات حائرة ومتخوفة من أعين المحيطين بها، وأصوات ترتفع وتتعالى من حولها عن نمطها الطبيعي، كانت خطوات قدميها تتسارع، وكأنها تترجف خائفة بأن يرصدها أحد من أقاربها أو معارفها، ويسألها لماذا أتت إلى "محكمة زنانيري"؟

كان هذا هو مصير «كوثر. أ» صاحبة الأربعين عام، والتي ذهبت إلي محكمة الأسرة لتبحث عن طريقة تخلصها من "الشذوذ الجنسي"

جلست "كوثر" أمام باب قاعة المحكمة، لم تنتظر طويلا حتى سمعت بصوت مرتفع مناديا «القضية 155.السبدة كوثر. أ»، كاد قلبها يتوقف من الهلع وأخذت تلتفت يمينا ويسارا، تحاول التخفي من أعين المحيطين بها، وبخطوات مرتبكة تتحسس الطريق، تتقدم خطوة وتتوقف خطوات، حتى دخلت قاعة المحكمة في خجل وخشية من التحدث، وما بين الخوف المسيطر والمعيشة المستحيلة، نطقت "كوثر" أمام المحكمة ساردة معاناتها.

روت "السيدة" قائلة: "تزوجت منذ عشرين عاما زواج تقليدي في حضور الأهل والأقارب، وأنجبت بعد مرور عام فتاة ها هي الآن علي وشك الزواج، كان زوجي طيب القلب كريم المشاعر، لم يكن في حياتنا مشاكل"

واستكمل:"وبمرور الوقت والسنين لاحظت شئ غريب، كل ما يجي حد يشتغل مع زوجي يترك الشغل بعد أسبوعين أو أقل، لحد ما يوم أستنجد بيا "طفل" في رعيان طفولتله، وقال لي عم صلاح بيطلب مني إني أخلع هدومي في المخزن، وبيعمل حاجات مش كويسة، وقال لي لو مسمعتش كلامي هضربك وهطردك"

سكتت "كوثر" قليلا، كادت أن تنفجر من شدة ما تشعر به من ألم ودموع محبوسة، وواصل حديثها: "في الأول ماقدرتش أصدق وحاوت جاهدة بأن آخذ الطفل وأعرضه علي طبيب لأتأكد من صحة هذا الكلام، وللأسف ما أخبرني به الطبيب كان مثل الصاعقة، "فالطفل تم التعدي عليه بشكل حيواني، وتم تهتك فتحت الشرج وإصابته بنزيف حاد"، قمت بمعالجة الطفل دون ما أهله يعرفوا حتي تعافي وترك الشغل مع زوجي.