الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:09 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

اكتشفته بعد عشرة 20 سنة.. كوثر في .عوى خلع ”زوجي طلع شاذ”

تعبيرية
تعبيرية

من داخل أروقة محكمة الأسرة، وبنظرات حائرة ومتخوفة من أعين المحيطين بها، وأصوات ترتفع وتتعالى من حولها عن نمطها الطبيعي، كانت خطوات قدميها تتسارع، وكأنها تترجف خائفة بأن يرصدها أحد من أقاربها أو معارفها، ويسألها لماذا أتت إلى "محكمة زنانيري"؟

كان هذا هو مصير «كوثر. أ» صاحبة الأربعين عام، والتي ذهبت إلي محكمة الأسرة لتبحث عن طريقة تخلصها من "الشذوذ الجنسي"

جلست "كوثر" أمام باب قاعة المحكمة، لم تنتظر طويلا حتى سمعت بصوت مرتفع مناديا «القضية 155.السبدة كوثر. أ»، كاد قلبها يتوقف من الهلع وأخذت تلتفت يمينا ويسارا، تحاول التخفي من أعين المحيطين بها، وبخطوات مرتبكة تتحسس الطريق، تتقدم خطوة وتتوقف خطوات، حتى دخلت قاعة المحكمة في خجل وخشية من التحدث، وما بين الخوف المسيطر والمعيشة المستحيلة، نطقت "كوثر" أمام المحكمة ساردة معاناتها.

روت "السيدة" قائلة: "تزوجت منذ عشرين عاما زواج تقليدي في حضور الأهل والأقارب، وأنجبت بعد مرور عام فتاة ها هي الآن علي وشك الزواج، كان زوجي طيب القلب كريم المشاعر، لم يكن في حياتنا مشاكل"

واستكمل:"وبمرور الوقت والسنين لاحظت شئ غريب، كل ما يجي حد يشتغل مع زوجي يترك الشغل بعد أسبوعين أو أقل، لحد ما يوم أستنجد بيا "طفل" في رعيان طفولتله، وقال لي عم صلاح بيطلب مني إني أخلع هدومي في المخزن، وبيعمل حاجات مش كويسة، وقال لي لو مسمعتش كلامي هضربك وهطردك"

سكتت "كوثر" قليلا، كادت أن تنفجر من شدة ما تشعر به من ألم ودموع محبوسة، وواصل حديثها: "في الأول ماقدرتش أصدق وحاوت جاهدة بأن آخذ الطفل وأعرضه علي طبيب لأتأكد من صحة هذا الكلام، وللأسف ما أخبرني به الطبيب كان مثل الصاعقة، "فالطفل تم التعدي عليه بشكل حيواني، وتم تهتك فتحت الشرج وإصابته بنزيف حاد"، قمت بمعالجة الطفل دون ما أهله يعرفوا حتي تعافي وترك الشغل مع زوجي.